loader image

جعلت جائحة كوفيد-19 القطاع العقاري يعيش في حالة ترقب وغموض غير واضحة المعالم، لكننا نستولد من رَحِم التحديات فرصاً جديدة للنجاح والتفوق.

وقد رسخت الشارقة مكانتها كمركز للسياحة والأعمال على مدى السنوات القليلة الماضية، وأصبحت سريعاً قِبلة للشركات والأفراد الذين يتطلعون إلى الاستثمار في العقارات.

ويستعد الخبراء والمهتمون في المجال للطفرة العقارية المنتظرة ما بعد كوفيد-19، وتساهم في ذلك عدة عوامل مثل الاستقرار الاقتصادي، ونسبة المخاطرة المنخفضة للمستثمرين، والاستثمار الآمن، وسيسعى المستثمرون إلى الاستفادة من أسعار الفائدة المنخفضة والودائع المستقرة ضمن مناخ اقتصادي إيجابي ومستدام. فيما يتشكل قطاع العقارات في الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات القليلة المقبلة ليكون سوقًا واعدة للمشترين، ستجني الشركات العقارية التي تستفيد من تلك النهضة ثمار مغامرتها المضمونة.

تشتهر الشارقة، العاصمة الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة، بتاريخها وتراثها على نطاق واسع، وتوفر تنوعًا غنيًا في الطبيعة والتاريخ، ممزوجًا بمناظر طبيعية حديثة وخلابة. وتدعم المشاريع الجديدة الناشئة في الإمارة، نهضة الشارقة لتصبح وجهة رائدة مستوحاة من الطبيعة للسياح الدوليين والمقيمين في الإمارات العربية المتحدة، تملؤها منتجعات للسياحة البيئية ومنتزهات للسفاري مناسبة للعائلات.

بالإضافة إلى السياحة المتنامية، يعد سوق العقارات في الشارقة واعداً وتنافسياً بشكل كبير، نظرًا لازدهار مشاريع التطوير والارتفاع المطرد في الوحدات العقارية، ما جعل المطورين أكثر ابتكارًا في عروضهم. فيما يعتبر نظام التشريعات أيضًا عاملاً مساهماً في جاذبية الاستثمار في الشارقة، مما يخلق بيئة آمنة للمستثمرين العقاريين. وستستمر الشارقة في النمو والتوسع في اقتصادها، والترويج لنفسها في بقية العالم كوجهة مثالية للسياحة والاستثمار والأعمال. ومع وجود الاهتمام الدولي القوي بالفعل فمن المرجح أن ينمو ويتعزز هذا الاهتمام خلال السنوات القليلة المقبلة، حيث تدرك الشركات والخبراء بالمجال أن فكرة الاستثمار في الشارقة ذكية بالفعل.

تأثرت تلال للعقارات. مثل العديد من المطورين، بالجائحة العالمية، لكن تأثرها كان أقل بكثير من شركات التطوير الأخرى بسبب طبيعة مشاريعها، مثل “مدينة تلال”.

تعد مدينة تلال، المعروفة باسم الشارقة الجديدة، مشروعاً تطويرياً مجتمعياً متعدد الاستخدامات يمتد على مساحة 25 مليون قدم مربع، ويضم 1447 قطعة أرض فيما خصص 48٪ من الأراضي للحدائق والمرافق التعليمية والمجتمعية، وتشمل المرافق المجتمعية عددًا من المساجد والمدارس ودور الحضانة والمراكز المجتمعية والحدائق، وتلال مول، أحد أكبر مراكز التسوق في الشارقة. تقدم تلال العقارية للمستثمرين والملاك الفرصة الكاملة لبناء وتطوير ممتلكاتهم داخل المدينة، مما يقلل من المخاطر المعتادة التي تأتي مع البناء والتطوير على الخريطة.

من خلال تقديم الدعم والحوافز مثل خدمات الاستشارات العقارية المجانية على أيدي خبراء العقارات، تستغل تلال العقارية إقبال المشترين وتوفر فرصًا مجزية لأصحاب المصلحة لتحقيق عوائد إيجابية على استثماراتهم. وكونها شركة شبه حكومية، فالأمان الاستثماري مضمون بشكل تام للعملاء، وتتمثل رؤية الشركة في بناء مجتمع صحي وواعد ضمن بيئة عائلية في الشارقة – للمقيمين والشركات والمستثمرين، مع دعم الأهداف الاقتصادية للإمارة.

اكتملت الآن البنية التحتية لمدينة تلال، ويمكن لملاك الأراضي البدء في البناء على الفور. ولديهم الحرية الكاملة في بناء وتطوير ممتلكاتهم، بما في ذلك البناء الخارجي والتصميمات الداخلية. ويمكن للمستثمرين تقسيم عملية البناء اعتمادًا على وضعهم المالي مع خيار التحكم في التدفق النقدي، بالإضافة إلى ذلك يمكنهم بيع المباني متى يشاؤون، والعمل فقط وفقًا للجدول الزمني الخاص بهم. نظرًا لأن لديهم ملكية كاملة وسيطرة تامة على التطوير، ومخاطر التأخير بسبب عوامل خارجية شبه معدومة.

تدار مدينة تلال من قبل شركة تلال العقارية، وهي مشروع مشترك بين الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، وإسكان للتطوير العقاري، وتتكون مدينة تلال من ثماني مناطق؛ هي شمس، وأريج، ومساكن النسيم، وفيلات النسيم، وفيلات الماس، ومساكن الماس، والمروج الجنوبية، والمروج الشمالية. وستشمل المرافق المجتمعية في جميع أنحاء المدينة عددًا من المساجد والمدارس ودور الحضانة والمراكز المجتمعية والحدائق، وتلال مول، أحد أكبر مراكز التسوق في الشارقة.

يلاحظ أصحاب العقارات بالفعل طلبًا كبيرًا وحركة تجارية نشطة في مدينة تلال بين الباعة والمشترين ويتمتعون بالمزايا التي يوفرها المشروع. وتمثل مدينة تلال نقطة اتصال مهمة تربط بين دبي والإمارات الشمالية، وتقع على بعد كيلومترات فقط من مطار الشارقة الدولي ومسجد الشارقة الكبير وإمارة دبي