loader image

 

قفزت الجاذبية العالمية لدولة الإمارات كأكثر الأماكن التي يفضل الأجانب العمل فيها، ست مراتب، من المرتبة 19 في عام 2018 إلى المرتبة 13 في العام الماضي، وفقاً لدراسة جديدة أجرتها شركة «بوسطن كونسلتينج جروب»، بالتعاون مع «بيت.كوم»

وأوضح بيان صادر أمس، أن الدراسة شملت استطلاع رأي نحو 209 آلاف شخص في 190 دولة.

استجابة

وأشارت الدراسة إلى أن تفشي فيروس «كورونا» أثر كثيراً في توجهات الأشخاص في ما يتعلق بالانتقال إلى العمل في الخارج، وقلل من اهتمامهم به بشكل عام، لكنه جذبهم إلى البلدان التي تمكنت من احتواء الوباء وإدارته بفاعلية أكبر.

وأكدت أن استجابة دولة الإمارات السريعة للحد من الوباء، تعد سبباً رئيساً لتعزيز جاذبيتها العالمية، حيث احتلت دبي وأبوظبي المرتبتين الثالثة والخامسة على التوالي في تصنيف المدن العالمية المفضلة لدى الأجانب للعمل.

مكانة عالمية

وفصّل تقرير، حمل عنوان «استكشاف توجهات المواهب العالمية واقعياً وافتراضياً»، نتائج الدراسة التي نشرت أخيراً حول انتقال العمالة وتفضيلاتهم في ما يتعلق بالبلد الذي يفضلون العيش فيه، حيث سلّط الضوء على العوامل المهمة وراء الارتفاع المستمر في جاذبية دولة الإمارات على الصعيد العالمي، إضافة إلى الأسباب التي تجعل مدناً فيها، مثل دبي وأبوظبي، تتمتع بتلك المكانة العالمية المرموقة.

عامل رئيس

وقال مدير مفوّض وشريك في شركة «بوسطن كونسلتينج جروب الشرق الأوسط»، كريستوفر دانيال، إن «مكانة دولة الإمارات لم تتأثر بتفشي الوباء، مقارنة بغيرها من الدول، حيث يُعد ذلك عاملاً رئيساً وراء تزايد جاذبيتها على الصعيد العالمي».

أسباب

وذكر دانيال أن المشاركين في الاستطلاع كانوا واضحين للغاية حول الأسباب الكامنة وراء تزايد جاذبية مدينتي دبي وأبوظبي كمدن عالمية مفضلة للعيش والعمل، حيث إنه بالنسبة لدبي، التي تقدمت من المرتبة السادسة في عام 2018 إلى المرتبة الثالثة في عام 2020، بيّن المشاركون بعض نقاط الجذب التي تميزت بها المدينة، مثل معرض «إكسبو 2020»، والتعافي السريع من تداعيات الوباء، فضلاً عن تقديم الدعم للقطاع الخاص.

وتابع دانيال أنه في ما يتعلق بأبوظبي، التي قفزت من المرتبة 51 في عام 2014 والمرتبة 14 في 2018 إلى المرتبة الخامسة في العام الماضي، لفت المشاركون إلى أن هذا التحسن المستمر في الترتيب يُعزى إلى الالتزام المستمر بتحسين العمليات، إضافة إلى الاستثمارات الحكومية الضخمة، واتباع استراتيجية جديدة للتنمية الاقتصادية.

تغييرات

من جهتها، قالت المديرة الإدارية للموارد البشرية في «بيت.كوم»، عُلا حداد، إن «سوق العمل شهد العديد من التغييرات على مدار الأشهر القليلة الماضية، إذ أعادت جائحة (كورونا) تحديد مفاهيم جديدة للعمليات والإجراءات، ما وضع الشركات في كل قطاع تحت ضغط الانتقال إلى العمل الافتراضي، وعلى هذا النحو، اعتمدت الغالبية العظمى من المهنيين والشركات سياسات العمل عن بُعد».

الانتقال إلى الخارج

أظهرت دراسة لشركة «بوسطن كونسلتينج جروب» و«بيت.كوم»، أن نحو 50% من الأشخاص حول العالم على استعداد حالياً للانتقال إلى خارج دولهم من أجل العمل. وأوضحت الدراسة أن هذه النسبة، أقل مما كانت عليه في عام 2014، إذ وصلت إلى 64%، بينما وصلت عام 2018 إلى 57%

المصدر