loader image
Categoriesالأخبار الصحفية

خليفة الشيباني: الإمارات نموذج متفرد في البذل والعطاء الإنساني

 

أكد سعادة خليفة الشيباني مدير عام شركة تلال العقارية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، نموذج متفرد في البذل والعطاء الإنساني، مستلهمة من إرث القائد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أروع الأمثلة في الكرم والجود والمحبة والسلام والتسامح.

الشارقة 24

أكد سعادة خليفة الشيباني مدير عام شركة تلال العقارية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، نموذج متفرد في البذل والعطاء الإنساني، مستلهمة من إرث القائد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أروع الأمثلة في الكرم والجود والمحبة والسلام والتسامح.

وقال الشيباني مدير عام شركة تلال العقارية، في تصريح صحافي بمناسبة الاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف الـ 19 من رمضان من كل عام، ويوافق ذكرى رحيل المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: يتأصل الخير في نفوس شعب الإمارات، ويثمر يوماً بعد يوم باقات من العطاء الإنساني، تتوزع في أنحاء المعمورة، سيراً على نهج قائد عظيم أرسى جذور البذل.

وسارت على نهج الوالد المؤسس قيادتنا الرشيدة، التي هبت وسط تفشي الجائحة العالمية، لإغاثة الدولة الملهوفة، ومساعدة البلاد المنكوبة، نتيجة تفشي كورونا، فوجهت أطناناً من المساعدات الطبية والمستلزمات الدوائية، شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً في رحلات جوية متواصلة، مدت يد العون لكل الدول الشقيقة والصديقة في لفتة سطرت اسم الإمارات في لوح العطاء الخالد.

وأضاف أن المراكز الأولى عالمياً، التي تبوأتها الإمارات في البذل والعطاء، لم تأت من فراغ، ولكنها تحققت نتيجة جهود صاحب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، الذين واصلوا مسيرة زايد الخير، ليشهد العالم على مكانة الإمارات المتميزة وموقعها المتفرد في خريطة

العطاء الإنساني.
Categoriesالأخبار الصحفية

أكد أن المحفزات الحكومية دعمت وجذبت المستثمرين من جديد

خليفة الشيباني: القطاع العقاري في إمارة الشارقة يعود لسكة النمو والتعافي

أكد سعادة خليفة الشيباني، مدير عام شركة ” تلال ” العقارية، أن القطاع العقاري في إمارة الشارقة، عاد لسكة النمو والتعافي ويشهد انتعاشاً ملحوظاً، مثمناً الدور الإيجابي الذي لعبته الإعفاءات والتخفيضات والتسهيلات التي جاءت ضمن حزمة المحفزات الحكومية التي قدمتها الدولة وحكومة الشارقة، والتي دعمت نمو واستقرار القطاع ، وتصحيح أسعار المنتج العقاري، وجذبت المستثمرين من جديد، وقامت بتشجيع الاستثمارات القائمة وقيد الإنشاء وتلك التي تحت التخطيط للوصول إلى نتائجها المأمولة في وقت جيد، وضمان عدم انقطاعها.

وأضاف الشيباني أن هذه النتائج المشجعة ليست غريبة على سوق العقارات الواعد في الشارقة والذي يَعِدُ دائماً بالأفضل والمزيد، حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة تلال العقارية، المشروع المشترك بين شركتي الشارقة لإدارة الأصول وإسكان للتطوير العقاري، و أولى شركات التطوير العقاري في إمارة الشارقة، والمطور لمشروع “مدينة تلال” ، مؤخراً  بالتعاون مع “أومنيس ميديا”، أن نسبة 40 % من الجمهور ما زالوا يعتقدون أن الاستثمار  في القطاع العقاري آمن على الرغم من الظروف الراهنة، وأن نسبة 5 % يعتقدون أن الاستثمار في العقارات هو خيار آمن من حيث حماية الاستثمار، في حين أن نسبة ملحوظة بلغت 44 % ممن شملهم الاستطلاع قالت أن سمعة المطوّر هي العامل الأهم الذي يؤثر على قراراتهم بشراء عقار .

وكشف الشيباني أن ” تلال ” متفائلة بأن تتحسن الأسواق بشكل كبير ، و تتوقع طفرة نوعية و شاملة باتت قاب قوسين أو أدنى من القطاع العقاري بالشارقة ، تؤطر لمرحلة ما بعد كورونا مدعوماً بأمان استثماري و استقرار اقتصادي و عوامل مخاطرة معدومة في الإمارة الباسمة ، و عليه فقد تابعت أعمالها و مشاريعها بشكل متواصل و دؤوب ، فوصلت نسبة إنجاز من الأعمال الإنشائية في المراكز المجتمعية التي يجري تشييدها في مجمعي ” فلل نسيم ” و ” نسيم ريزيدنس ” في ” مدينة تلال ” ، إلى  90% و ذلك تحت مسمى ” واحة تلال ” ، إيماناً منها بأهمية توفير مرافق خدمية على مستوى عال من الجودة ، و فق أعلى المعايير و توفير نمط معيشي متكامل الأركان يعتمد على التنوع لقاطني مدينة تلال ، و سيتم افتتاحها و فق الجدول الزمني المحدد في نهاية العام الجاري.

وأضاف الشيباني ، أن إمارة الشارقة تتمتع باقتصاد متنوع في قطاعات عديدة ، كقطاع الغاز ، و السياحة ، و التعليم ، و الرعاية الصحية ، و الخدمات اللوجستية ، و ساهم موقعها الاستراتيجي و وجود بنية تحتية قوية ، في تعزيز مكانتها الاستثمارية في داخل الإمارات و خارجها ، كما تتميز الشارقة بتاريخ عريق و غني ، و صروح ثقافية و تعليمية منتشرة في كافة أرجائها ، جميعها تجمع بين الحداثة و التقاليد الأصيلة ، كالمتاحف و المباني القديمة و الأسواق التقليدية ، كما حظيت الشارقة بالكثير من التطورات العمرانية الواقعة على سواحلها و بحيراتها ، و سط مناظر خلابة و إطلالات بانورامية للقاطنين فيها ، كحي الممزر و الخان و بحيرة خالد الواقعة و سط المدينة .

و ثمن الشيباني النهضة العمرانية المتواصلة، رغم تأثيرات الجائحة العالمية، فالعمل مستمر وفق وتيرة متسارعة، في العديد من المشروعات العقارية الضخمة ، والأبراج الحديثة العالية في الشارقة ، والتي حولت الإمارة إلى أيقونة معمارية حديثة الطراز ، تجمع بين السكن والعمل والترفيه ، والسياحة ، ما يجعلها و جهة مميزة للمستثمرين والتجار في السوق العقاري ، فيما تشهد الإمارة انطلاقة قوية بفترة ما بعد (كوفيد-19) ، مسجلة انتعاشاً قوياً في عمليات استئناف و إطلاق مشاريع ناطحات سحاب جديدة.

Categoriesالأخبار الصحفية

مشاريع عقارية قيد الإنجاز تقدر قيمتها بـ 60 مليار درهم في الشارقة

القطاع العقاري بالشارقة يشهد انتعاشاً ملحوظاً يعكس متانة اقتصاد الإمارة

أكد سعادة خليفة الشيباني، مدير عام شركة تلال العقارية، أن القطاع العقاري في إمارة الشارقة، يشهد انتعاشاً ملحوظاً، يدلل على قوة اقتصاد الإمارة و متانته، حيث يعد العقار مقياساً حقيقياً لأي اقتصاد كلي، منوهاً بأن الشارقة تعتبر الخيار الأول لدى الكثير من المستثمرين و المشترين العقاريين، سواء للاستثمار أو العيش والسكن فيها، و ذلك كونها تتمتع بأسعار تنافسية للغاية ، جعلت منها محط انتباه و جذب الكثير منهم .

اقتصاد متنوع وموقع استراتيجي للشارقة

وأضاف الشيباني ، أن الإمارة تتمتع باقتصاد متنوع في قطاعات عديدة ، كقطاع الغاز ، و السياحة ، و التعليم ، و الرعاية الصحية ، و الخدمات اللوجستية ، و ساهم موقعها الاستراتيجي و وجود بنية تحتية قوية ، في تعزيز مكانتها الاستثمارية في داخل الإمارات و خارجها ، كما تتميز الشارقة بتاريخ عريق و غني ، و صروح ثقافية و تعليمية منتشرة في كافة أرجائها ، جميعها تجمع بين الحداثة و التقاليد الأصيلة ، كالمتاحف و المباني القديمة و الأسواق التقليدية ، كما حظيت الشارقة بالكثير من التطورات العمرانية الواقعة على سواحلها و بحيراتها ، وسط مناظر خلابة و إطلالات بانورامية للقاطنين فيها ، كحي الممزر و الخان و بحيرة خالد الواقعة وسط المدينة .

الإمارة الباسمة تشهد نهضة عمرانية متواصلة

و ثمن الشيباني النهضة العمرانية المتواصلة ، رغم تأثيرات الجائحة العالمية ، فالعمل مستمر على قدم و ساق ، في العديد من المشروعات العقارية الضخمة ، و الأبراج الحديثة العالية في الشارقة ، و التي حولت الإمارة إلى أيقونة معمارية حديثة الطراز ، تجمع بين السكن و العمل و الترفيه ، و السياحة ، ما يجعلها وجهة مميزة للمستثمرين و التجار في السوق العقاري ، فيما تشهد الإمارة انطلاقة قوية بفترة ما بعد كوفيد-19 ، مسجلة انتعاشاً قوياً في عمليات استئناف و إطلاق مشاريع ناطحات سحاب جديدة.

الشارقة تحظى بجاذبية فريدة

و كشف الشيباني أن الشارقة تحظى بجاذبية فريدة ، لاسيما بالنسبة للعائلات ، و تزداد أعداد زوار و مرتادي مراكز التسوق و المنتزهات العامة ، و حدائق الأحياء في مدينة الشارقة ، خلال أيام العطل الرسمية ، و الأعياد ، لتبلغ أرقاماً تناهز عشرات الألوف من الزائرين .

طلبٌ متنامٍ على كافة المنتجات العقارية

و أردف الشيباني أن الاستثمارات العقارية بالشارقة ، أثبتت على الدوام جدواها الاقتصادية ، بالمقارنة مع مختلف القطاعات الأخرى ، في ظل ما تحتويه من أصول ثابتة تزيد قيمتها مع الوقت ، و في ظل الطلب المتنامي على كافة المنتجات العقارية ، نظراً لكون العقار يعد من القطاعات الرئيسية ، و الثابتة لقيام المجتمعات و استمراريتها.

نجاحات متواصلة للاستثمار العقاري في الشارقة

و نوه سعادته إلى أن الاستثمار العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً ، و في الشارقة خصوصاً ، قد سجل نجاحات متواصلة ، جعلت منه محط أنظار الكثيرين من مختلف دول العالم ، في ظل ما تتميز به الدولة من مقومات أمان و استقرار اقتصادي ، كما تعد مكاناً مفضلاً للعيش ، و هو ما يعزز من فرص جذب مستثمرين جدد ، فضلاً عن مؤشرات النمو الاقتصادي ، و توافر البنى التحتية و فق أعلى المعايير و كافة المرافق الخدمية و الحيوية ، ضمن قطاعات الصحة و التعليم و الخدمات ، إلى جانب توالي إنشاء العديد من المرافق السياحية ، و الترفيهية ، فكل ذلك عزز من أهمية القطاع العقاري ، و جدواه ، و ما ميزه من قوة و مرونة و قدرة على مواجهة التحديات .

 قواعد صلبة للشركات العقارية العاملة في الإمارة

و شدد الشيباني على قدرة الشركات العقارية العاملة في الإمارة ، و قاعدتها الصلبة التي تستند لها ، و ما تتمتع به من خبرات و مؤهلات كفيلة بتحقيق النجاح لأي مشروع تعمل فيه ، ما يعزز من فرص تطوير وجهات نوعية و استثنائية ، و يزيد من حجم الاستثمارات العقارية المنسجمة مع متطلبات المجتمع السكانية و العمرانية ، و متطلبات القطاعات الأخرى .

تطوير مشاريع عقارية نوعية ومتميزة

و أشاد مدير عام شركة تلال العقارية ، بالتطور الكبير الذي يشهده قطاع التطوير العمراني في إمارة الشارقة ، و الكيفية التي تمكنت من خلالها الإمارة و خلال سنوات قليلة ، من تنمية البيئة الملائمة للاستثمار العقاري ، و تعزيز أحد أهم القطاعات الاقتصادية ليكون قطاعاً رائداً ضمن مختلف القطاعات ، إذ شهد القطاع العقاري دخول استثمارات متنوعة ، تمثلت بتطوير مشاريع نوعية و متميزة ، كالمجمعات السكنية المتكاملة ، و متعددة الاستخدامات و المشاريع الإسكانية على الواجهات البحرية ، و العديد من المرافق الترفيهية ، الأمر الذي عكس الثقة التي يوليها المستثمرون بالسوق العقاري في الشارقة ، و تأكيداً على ما تتمتع به السوق من أمان استثماري و استقرار اقتصادي ، و عوامل مخاطرة تكون معدومة .

بنية تحتية و تشريعية قوية أسهمت بوجود سوق عقاري واعد

و أكد الشيباني أن إمارة الشارقة ، و بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، و متابعة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان ، و لي العهد نائب حاكم الشارقة ، رئيس المجلس التنفيذي و دعمهما اللامحدود ، أصبحت تتمتع بطلب حقيقي و متنامٍ على الاستثمار في مختلف الأنشطة العقارية ، و ذلك بدعم من البنية التحتية و التشريعية القوية ، التي أسهمت في وجود سوق عقاري صحي و واعد في الإمارة ، إلى جانب العائد الاستثماري المجدي ، و مع تزايد عدد المشاريع العقارية العملاقة التي يجري تنفيذها حالياً في الإمارة ، تشهد السوق تنوعاً في المعروض من الوحدات و المنتجات العقارية ، التي تتناسب مع متطلبات و تطلعات كافة شرائح المجتمع ، و المستثمرين.

تطور البيئة التشريعية المنظمة للقطاع العقاري

و اعتبر سعادته أن البيئة التشريعية المنظمة للقطاع العقاري في الإمارة ، شهدت تطوراً ملحوظاً في قوانينها ، لمواكبة احتياجات السوق ، كقوانين التملك الحر ، و قانون حق الانتفاع ، و قرار حق التملك للعرب غير المقيمين ، و حق الانتفاع للأجانب غير المقيمين بالدولة لبعض المشاريع العقارية ، لتسجل إمارة الشارقة في ظل كل هذه التطورات ، حضوراً مهماً على خريطة الاستثمار العقاري في المنطقة .

معارض الاستثمار العقاري… قوة دفع إضافية للقطاع

و أردف الشيباني ، أن معارض الاستثمار العقاري التي تنظمها الشارقة تستقطب عشرات الشركات المحلية و العالمية ، من شركات التطوير و الاستثمار العقاري ، بالإضافة إلى عدد كبير من الجهات و المؤسسات الحكومية ذات العلاقة ، و تسهم في إعطاء قوة دفع إضافية للقطاع العقاري ، و زيادة نشاطه بما يُسهم في إطلاق مشاريع جديدة ، داعمة للاقتصاد ، تستفيد من مكانة الشارقة كوجهة استثمارية جاذبة ، و واعدة و مميزة ، و كمحور تجاري رئيسي في المنطقة ، لا سيما في ضوء تشريعاتها المرنة ، و حزمة الحوافز ، و التسهيلات التي تقدمها للمستثمرين .

النهضة العمرانية الكبرى بالشارقة

و نوه سعاته بأن المعارض العقارية المقامة في الإمارة ، تسعى إلى تسليط الضوء على النهضة العمرانية الكبرى التي تشهدها الشارقة ، و الفرص الاستثمارية العديدة التي تزخر بها ، في هذا القطاع الحيوي ، الذي يعد أحد أكثر القطاعات فعالية في الدولة ، بالإضافة إلى دعم العاملين في القطاع ، من خلال الترويج لمشاريعهم العقارية ، و إتاحة الفرصة للمستثمرين في القطاعات الأخرى ذات الصلة ، من داخل الدولة و خارجها ، للتواصل فيما بينهم لتبادل الخبرات ، و إبرام الشراكات ، و عقد الصفقات التي تعود بالنفع على الجميع.

مشاريع عقارية قيد الإنجاز بـ 60 مليار درهم في الشارقة

و ختم الشيباني بالتأكيد على أن هذه المجموعة من المشاريع العقارية قيد الإنجاز ، و التي تلامس بقيمتها الـ 60 مليار درهم ، تجعل من الشارقة قبلة للمستثمرين ، و التجار الراغبين بدخول المجال العقاري ، و الاستفادة من الفرص الاستثمارية المجزية التي تقدمها الإمارة الباسمة .

Categoriesالأخبار الصحفية

لماذا الشارقة … لماذا مدينة تلال

جعلت جائحة كوفيد-19 القطاع العقاري يعيش في حالة ترقب وغموض غير واضحة المعالم، لكننا نستولد من رَحِم التحديات فرصاً جديدة للنجاح والتفوق.

وقد رسخت الشارقة مكانتها كمركز للسياحة والأعمال على مدى السنوات القليلة الماضية، وأصبحت سريعاً قِبلة للشركات والأفراد الذين يتطلعون إلى الاستثمار في العقارات.

ويستعد الخبراء والمهتمون في المجال للطفرة العقارية المنتظرة ما بعد كوفيد-19، وتساهم في ذلك عدة عوامل مثل الاستقرار الاقتصادي، ونسبة المخاطرة المنخفضة للمستثمرين، والاستثمار الآمن، وسيسعى المستثمرون إلى الاستفادة من أسعار الفائدة المنخفضة والودائع المستقرة ضمن مناخ اقتصادي إيجابي ومستدام. فيما يتشكل قطاع العقارات في الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات القليلة المقبلة ليكون سوقًا واعدة للمشترين، ستجني الشركات العقارية التي تستفيد من تلك النهضة ثمار مغامرتها المضمونة.

تشتهر الشارقة، العاصمة الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة، بتاريخها وتراثها على نطاق واسع، وتوفر تنوعًا غنيًا في الطبيعة والتاريخ، ممزوجًا بمناظر طبيعية حديثة وخلابة. وتدعم المشاريع الجديدة الناشئة في الإمارة، نهضة الشارقة لتصبح وجهة رائدة مستوحاة من الطبيعة للسياح الدوليين والمقيمين في الإمارات العربية المتحدة، تملؤها منتجعات للسياحة البيئية ومنتزهات للسفاري مناسبة للعائلات.

بالإضافة إلى السياحة المتنامية، يعد سوق العقارات في الشارقة واعداً وتنافسياً بشكل كبير، نظرًا لازدهار مشاريع التطوير والارتفاع المطرد في الوحدات العقارية، ما جعل المطورين أكثر ابتكارًا في عروضهم. فيما يعتبر نظام التشريعات أيضًا عاملاً مساهماً في جاذبية الاستثمار في الشارقة، مما يخلق بيئة آمنة للمستثمرين العقاريين. وستستمر الشارقة في النمو والتوسع في اقتصادها، والترويج لنفسها في بقية العالم كوجهة مثالية للسياحة والاستثمار والأعمال. ومع وجود الاهتمام الدولي القوي بالفعل فمن المرجح أن ينمو ويتعزز هذا الاهتمام خلال السنوات القليلة المقبلة، حيث تدرك الشركات والخبراء بالمجال أن فكرة الاستثمار في الشارقة ذكية بالفعل.

تأثرت تلال للعقارات. مثل العديد من المطورين، بالجائحة العالمية، لكن تأثرها كان أقل بكثير من شركات التطوير الأخرى بسبب طبيعة مشاريعها، مثل “مدينة تلال”.

تعد مدينة تلال، المعروفة باسم الشارقة الجديدة، مشروعاً تطويرياً مجتمعياً متعدد الاستخدامات يمتد على مساحة 25 مليون قدم مربع، ويضم 1447 قطعة أرض فيما خصص 48٪ من الأراضي للحدائق والمرافق التعليمية والمجتمعية، وتشمل المرافق المجتمعية عددًا من المساجد والمدارس ودور الحضانة والمراكز المجتمعية والحدائق، وتلال مول، أحد أكبر مراكز التسوق في الشارقة. تقدم تلال العقارية للمستثمرين والملاك الفرصة الكاملة لبناء وتطوير ممتلكاتهم داخل المدينة، مما يقلل من المخاطر المعتادة التي تأتي مع البناء والتطوير على الخريطة.

من خلال تقديم الدعم والحوافز مثل خدمات الاستشارات العقارية المجانية على أيدي خبراء العقارات، تستغل تلال العقارية إقبال المشترين وتوفر فرصًا مجزية لأصحاب المصلحة لتحقيق عوائد إيجابية على استثماراتهم. وكونها شركة شبه حكومية، فالأمان الاستثماري مضمون بشكل تام للعملاء، وتتمثل رؤية الشركة في بناء مجتمع صحي وواعد ضمن بيئة عائلية في الشارقة – للمقيمين والشركات والمستثمرين، مع دعم الأهداف الاقتصادية للإمارة.

اكتملت الآن البنية التحتية لمدينة تلال، ويمكن لملاك الأراضي البدء في البناء على الفور. ولديهم الحرية الكاملة في بناء وتطوير ممتلكاتهم، بما في ذلك البناء الخارجي والتصميمات الداخلية. ويمكن للمستثمرين تقسيم عملية البناء اعتمادًا على وضعهم المالي مع خيار التحكم في التدفق النقدي، بالإضافة إلى ذلك يمكنهم بيع المباني متى يشاؤون، والعمل فقط وفقًا للجدول الزمني الخاص بهم. نظرًا لأن لديهم ملكية كاملة وسيطرة تامة على التطوير، ومخاطر التأخير بسبب عوامل خارجية شبه معدومة.

تدار مدينة تلال من قبل شركة تلال العقارية، وهي مشروع مشترك بين الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، وإسكان للتطوير العقاري، وتتكون مدينة تلال من ثماني مناطق؛ هي شمس، وأريج، ومساكن النسيم، وفيلات النسيم، وفيلات الماس، ومساكن الماس، والمروج الجنوبية، والمروج الشمالية. وستشمل المرافق المجتمعية في جميع أنحاء المدينة عددًا من المساجد والمدارس ودور الحضانة والمراكز المجتمعية والحدائق، وتلال مول، أحد أكبر مراكز التسوق في الشارقة.

يلاحظ أصحاب العقارات بالفعل طلبًا كبيرًا وحركة تجارية نشطة في مدينة تلال بين الباعة والمشترين ويتمتعون بالمزايا التي يوفرها المشروع. وتمثل مدينة تلال نقطة اتصال مهمة تربط بين دبي والإمارات الشمالية، وتقع على بعد كيلومترات فقط من مطار الشارقة الدولي ومسجد الشارقة الكبير وإمارة دبي

Categoriesالأخبار الصحفية

نسبة 90 % إنجاز المركزين المجتمعيين في مدينة تلال تحت مسمى “واحة تلال”

الأعمال الإنشائية تسير وفق الجدول الزمني المحدد

أكد خليفة الشيباني، المدير العام لشركة تلال العقارية، المشروع المشترك بين “الشارقة لإدارة الأصول” و “اسكان” للتطوير العقاري، وأولى شركات التطوير العقاري في إمارة الشارقة، أن نسبة الأعمال الإنشائية قد وصلت إلى 90% في المراكز المجتمعية التي يجري تشييدها في مجمع “فلل نسيم” و “نسيم ريزيدنس” في “مدينة تلال”، والتي سيتم افتتاحها وفق الجدول الزمني المحدد في نهاية العام الجاري.

وقال الشيباني: إن مسمى “واحة تلال” الذي تم اطلاقه على المركزين المجتمعين، يعكس أهمية وأهداف إنشاء مجمعين مختلفين، في تزويد سكان مدينة تلال والمناطق المحيطة بها، بخدمات نوعية للعيش والترفيه في بيئة آمنة، توفر كافة المتطلبات، للتمتع بأسلوب حياة متكامل، وفق أعلى المعايير.

وأشار الشيباني إلى أن المركزين مصممان بأسلوب معماري عصري يلبي جميع الأذواق، وسيقدمان كافة الخدمات اليومية اللازمة لإرضاء جميع شرائح المجتمع والأعمار والجنسيات.

يقع المركز المجتمعي الأول في مجمع فلل “نسيم” حيث بلغت المساحة الكلية له 1417 متراً مربعاً، ويضم 4 ردهات مطاعم و3 وحدات للبيع بالتجزئة، في حين يقع المركز المجتمعي الآخر في “نسيم ريزيدنس”، ويتألف من 6 ردهات مطاعم إلى جانب 4 وحدات للبيع بالتجزئة. اذ تبلغ مساحتهما الإجمالية 2428 متراً مربعاً.

كما سيتم توفير مركز رياضي يمتد على مساحة 350 متراً مربعاً في كل مجمع على حدا، بهدف تعزيز ثقافة ممارسة الرياضة لكافة أفراد الأسرة ضمن مدينة تلال، وحرصاً منها على توفير نمط حياة صحي وسليم للقاطنين بالإضافة إلى منطقة ترفيهية للأطفال وغيرها الكثير.

وتعد مدينة تلال مشروعاً متعدد الاستخدامات يوفر فرصاً فريدة لشراء الأراضي لأغراض السكن والاستثمار في بيئة مخططة بعناية ومنسقة بالكامل، كما يتيح بيع قطع أراضي بنظام التملك الحر للجنسيات العربية و100عام قابلة للتجديد لباقي الجنسيات.

وتمتد على مساحة 25 مليون قدم مربع، مقسمة إلى ثمانية مناطق متكاملة الخدمات والمرافق، وهو أول مشروع في الإمارة يتم تصميمه بأسلوب فريد يساعد على خلق مجتمع يتناغم فيه العيش والعمل، بمساحة مفتوحة تصل إلى 48٪ ، اذ تم تصميم مدينة تلال لاستيعاب 65000 نسمة. وأن البنية التحتية جاهزة بنسبة 100٪ ويمكن لمالك الأرض البدء في البناء فورً بعد سداد المبلغ بالكامل. وجميع خدمات المرافق العامة موجودة بالفعل بما في ذلك المحطة الكهربائية الخاصة بمدينة تلال، ومحطة الصرف الصحي بالإضافة إلى شبكة المياه والغاز.

Categoriesالأخبار الصحفية

مدينة تلال تقدم أفضل المشاريع العقارية لاستثمار في الشارقة

مدينة تلال من أبرز المناطق التي تقدم فرصة استثنائية في الشارقة وهي شراء الأرض وبناء العقار عليها وتمنح التملك الحر لمواطني الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي وجميع الجنسيات العربية وحق الإنتفاع لمدة 100 عام للمستثمرين الأجانب.

العقارات في مدينة تلال

يمتد هذا المشروع المتعدد الاستخدامات على مساحة 25 مليون قدم مربع، ويقع على طريق الإمارات “اي 611″، ومنذ البدء بالتخطيط له كان الهدف منه توفير حياة هادئة وراقية للقاطنين الذين يصل عددهم 65 ألف نسمة.

يضم مشروع مدينة تلال 8 أقسام منها السكني، التجاري، الترفيهي ومناطق الأعمال، وتتنوع أحجام عقاراته بين فلل وشقق وتاون هاوس، أما نسبة العائد على الاستثمار التي يقدمه هذا المشروع تعادل 10%.

مرافق مدينة تلال

يتضمن المخطط الرئيسي لمشروع مدينة تلال مساحات واسعة للمرافق ووسائل الراحة العصرية، فهناك المحال التجارية المستقلة وأيضا المحال داخل المركز التجاري الضخم، علاوة على المدارس والمتنزهات والعيادات والمساجد وغيرها من المرافق المشتركة لأسلوب حياة فاخر.

Categoriesالأخبار الصحفية

خليفة الشيباني : الإمارات تحولت إلى رمز عربي وعالمي لتمكين المرأة بدعم من القيادة الرشيدة

أكد أن المرأة الإماراتية أثبتت قدرتها على الإبداع والتفوق

خليفة الشيباني : الإمارات تحولت إلى رمز عربي وعالمي لتمكين المرأة بدعم من القيادة الرشيدة

أكد سعادة خليفة الشيباني، مدير عام شركة تلال العقارية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدعم من القيادة الرشيدة، تحولت إلى رمز عربي وعالمي لتمكين المرأة وفي كل المجالات،  فقد تبوأت المرأة الإماراتية المرتبة الأولى في نسبة المشاركة في هيئات صنع القرار، والمراكز القيادية، وذلك وفقاً للتقرير السنوي لعام 2019 الصادر عن مركز دراسات مشاركة المرأة العربية، التابع لهيئة المرأة العربية .

وأضاف سعادته، في تصريح صحافي، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، الذي يصادف الـ 28 من أغسطس من كل عام، أن ابنة الإمارات أثبتت قدرتها على الإبداع  والتفوق، من خلال بصمتها الواضحة في تصميم وتصنيع وإطلاق مسبار الأمل إلى كوكب المريخ، في يوليو الماضي، لتسهم في تحقيق حلم الإمارات، بأن تصبح واحدة من بين عدة دول تطمح لاستكشاف الكوكب الأحمر .

وأردف الشيباني، أن المرأة الإماراتية سجلت حضوراً لافتاً في ميدان العمل التطوعي، وضمن أفراد خط الدفاع الأول، منذ بداية انتشار الجائحة العالمية، وساهمت في تقديم الدعم والمساندة لجميع الفئات المتضررة، وأصرت على أن تكون جزءاً من هذا العمل الوطني، الذي يحظى بتضافر كافة الجهود المخلصة، من خلال تقديم الدعم والمساندة .

وختم الشيباني بالتأكيد على أن المرأة الإماراتية استطاعت تحقيق إنجازات كبيرة في كل المجالات الحيوية، نتيجة الدعم الكبير من القيادة الرشيدة التي تتبنى جعل المرأة شريكاً رئيسياً في مسيرة التنمية، ولاعباً محورياً في جهود صناعة المستقبل وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071 ، مشدداً على أن مسيرة تمكين المرأة والتوازن بين الجنسين في الإمارات أصبحت نموذجاً يحتذى عالمياً .

Categoriesالأخبار الصحفية

توقعات بتحسن قطاع العقارات في الشارقة بعد كورونا

أكد خليفة الشيباني مدير عام شركة «تلال العقارية» في الشارقة، أن طفرة نوعية شاملة باتت قاب قوسين أو أدنى من القطاع العقاري في الشارقة ستشهدها مرحلة ما بعد كورونا، مدعومة بأمان استثماري واستقرار اقتصادي وعوامل مخاطرة معدومة في الإمارة الباسمة. وقال الشيباني في حوار مع «الخليج»، إنه يجب القيام بخطوات عملية ملموسة لتفعيل حركة النشاط الاقتصادي، كإطلاق شراكات تعاون بين شركات التطوير العقاري من خلال الجهات ذات الاختصاص، لتنفيذ عدة مشاريع عقارية نوعية جديدة، وتعريف المستثمرين داخل وخارج الإمارة بأهمية واحتياجات السوق العقاري وتوطيد العمل فيه. كما نرى أنه من المهم في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، إطلاق مزيد من الحوافز الحكومية لدعم الإبداع والتميز العقاري، وتحفيز السوق العقاري في الإمارة، ورفع مستوى التنافس بين الشركات والمؤسسات العاملة في هذا القطاع الحيوي لاقتصاد الدولة، وتشجيع الفئات المختلفة العاملة في القطاع العقاري بالإمارة والدولة على بذل مزيد من العطاء والتميز في عملها. وأضاف الشيباني أنه من الضروري تشجيع مجتمعات الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة على تبادل المعرفة والخبرات في مجال إدارة الأزمات، وإيجاد الحلول المبتكرة والاستفادة من أفضل التجارب والممارسات العالمية لاستخلاص نموذج محلي فريد، تتمكن من خلاله فرق العمل في الإمارة من إدارة أي أزمة باحترافية والتغلب على آثارها باقتدار. كما نقترح القيام بمزيد من المبادرات لتعزيز دور الشباب في الاستثمار العقاري، ودعم كل الأنشطة والبرامج التدريبية التي تسهم في الارتقاء بقطاع الأعمال، لفئة الشباب وتضيف لهم كل ما هو جديد، من خلال تعريفهم بالأساليب والطرق الحديثة والعملية، في تأسيس وإدارة المشاريع الاستثمارية، لخلق جيل جديد من رواد الأعمال الشباب يتحلى بمهارات مبتكرة، وأفـكار ريادية متميزة تخدم الوطن والمجتمع. أتمتة القطاع وأكد ضرورة الاستفادة من البيئة التقنية المتطورة في الدولة، عن طريق استحداث أنظمة وبرامج إلكترونية ذكية، تدعم أتمتة القطاع العقاري بإيجاد قنوات تقديم خدمة إلكترونية ذكية توفر الوقت والجهد على المتعاملين والمطورين العقاريين العاملين في الإمارة وتحقق رضاهم. وأوضح الشيباني أن القطاع العقاري شأنه شأن كافة القطاعات، تأثر بتداعيات جائحة كورونا، و«بطبيعة الحال فإننا في «تلال» أيضا تأثرنا، ولكن بوقع أقل بكثير من شركات التطوير العقاري الأخرى، نظرا لطبيعة المشاريع التي تديرها الشركة خاصة «مدينة تلال» التي تقدم أراضي سكنية وتجارية للأفراد والمستثمرين، حيث كان هناك تراجع ملحوظ في عمليات البيع مع بداية الأزمة، إلا أن المؤشرات تبشر بعودة النشاط قريبا؛ نظرا لوجود طلب داخلي حقيقي على الأراضي المخصصة لغايات سكن الافراد، أو حتى بالنظر إلى الفرص الاستثمارية التي تقدمها مدينة تلال وتعد فريدة من نوعها في الوقت الراهن». وأضاف «بالطبع قمنا في «تلال» بإعادة النظر في العديد من استراتيجيات العمل لتتماشى مع هذه الأزمة، في الوقت الذي أثبتت فيه كوادر الشركة قدرتها على مجابهة الأزمات وتجاوز مثل هذه التحديات مستقبلا، في دلالة واضحة على كفاءة الشركة الإدارية وقوة مركزها وقاعدتها المالية التي تعزز ثقة شركائنا وعملائنا في تلال العقارية». تخفيف التأثيرات السلبية وأوضح الشيباني أن حزمة المحفزات التي أقرتها حكومة الشارقة، تعكس اهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ببيئة الأعمال وحرصه على دعمها في هذه الظروف الاستثنائية، وتسخير كل الإمكانات لتخفيف التأثيرات السلبية على مجتمع الأعمال في الشارقة، لتثبت الإمارة أنها بيئة محفزة وقادرة على المحافظة على الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتنميتها، عبر تعزيز الثقة بين القطاعين العام والخاص. كما أسهمت حزمة المحفزات الاقتصاديـة والتشغيلية والمعيشية التي أعلنها المجلس التنفيذي للإمارة، في النهوض بالقطاع العقاري إلى مستويات جيدة في مرحلة حساسة، عبر معالجة الآثار الناتجة عن الإجراءات الاحترازية والتخفيف من حدة تأثيرات الوضع الاقتصادي، من خلال تخفيض الرسوم والالتزامات المالية على مختلف القطاعات الاستثمارية والتجارية والخدمية واللوجستية. وأعطت حزمة المحفزات جرعة كبيرة من الأمل والعطاء، للقطاع الخاص ومجتمع الأعمال، في رسالة ذات معنى من حكومة الشارقة، بأنه يمكن تحويل هذه التحديات إلى فرص مجزية، عبر التخطيط السليم والاستعانة بهذه المحفزات النوعية والاستثنائية. وعملت المحفزات على تشجيع الاستثمارات القائمة وقيد الإنشاء وتلك التي تحت التخطيط، للوصول إلى نتائجها المأمولة في وقت جيد، وضمان عدم انقطاعها، كما دفعت الراغبين في الاستثمار مستقبلا، إلى اختيار إمارة الشارقة كمقر رئيسي لأعمالهم، لما تتميز به من مقومات استثنائية وتشريعات مرنة يطمح إليها الجميع، ولن تتوفر في أي مكان آخر. مجمعات اقتصادية متخصصة وأشار الشيباني إلى أنه من المهم في هذه الأوقات الصعبة. للخروج من عنق الزجاجة أن نقوم بتشكيل كيان اقتصادي ضخم، بمحفظة بالغة التنوع من الأنشطة العقارية الحيوية ترتبط بصناعة المستقبل، مثل التكنولوجيا والاستثمارات المختلفة. وسيسعى هذا الكيان القابض إلى ترسيخ أسس اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، من خلال مؤسسات لها اسمها وسمعتها على الصعيد العالمي، وعبر إقامة مجمعات اقتصادية متخصصة في مقدمتها «مدينة الشارقة للسوشيال ميديا» و«مدينة الشارقة للإنيميشن والافتر إيفكت»، و«مدينة الشارقة للأكاديميات الرياضية»، فيما يعزز كيان الشارقة حضوره القوي بمجموعة من المشاريع النوعية المتميزة، تغطي قطاعات تجارة التجزئة والضيافة والمأكولات والمشروبات والترفيه، والرعاية الصحية. ونوه بأن جائحة كورونا يجـب ألا تكون محطة توقف ونهاية؛ بل يجب أن تكون محطـة بداية للنهوض والاستمرار لخلق فرص جديدة والقطاع العقاري شأنه شأن جميع القطاعات الاقتصادية الأخرى، فالوضع قبل جائحة كورونا لن يكون كما بعدها، وستلعب الحملات التوعوية المدروسة بدقة دورا كبيرا في إعادة النشاط للسوق، وضخ الدماء الجديدة في شرايينه من خلال التركيز على الترويج لمشاريع جديدة تستهدف بناء مناطق سكنية لذوي الدخل المتوسط والمتضررين من جائحة كورونا، والترويج لجذب المستثمرين العرب والأجانب على الصعيدين الداخلي والخارجي. طفرة شاملة وقال مدير عام شركة تلال «لدي إيمان كبير بأن التفكير السليم في المرحلة الحالية سيمكننا من البناء للمرحلة المقبلة التي أنظر إليها بعين متفائلة جدا. وأتوقع أن القطاع العقاري في الشارقة بات قاب قوسين أو أدنى من طفرة شاملة تشكل خريطة طريق لمرحلة ما بعد كورونا، مدعومة بأمان استثماري واستقرار اقتصادي وعوامل مخاطرة معدومة توفرها الإمارة لكل المقيمين فيها، وسنعمل في مقدمة المبادرين بأي جهد وطني لتقدم ورفعة مجتمعنا. ولكن علينا بداية استخلاص دروس الحابية من الأزمة، وتحويل نتائج هذه الدروس إلى توصيات تسترشد بها قطاعات الأعمال في إقرار سياساتها وخططها المستقبلية، من خلال التركيز على عدة محاور كحزمة التسهيلات وتعزيز ثقة المستثمرين. فإقرار حزم دعم ضخمة للتسهيل على قطاع الأعمال وتخفيف الأعباء عنه، سيعجل بحدوث الطفرة المرتقبة، ويجعل تأثير السياسات الإيجابية سريعا على فاعلية الأعمال داخليا في المستقبل

Categoriesالأخبار الصحفية

تلال العقارية تجري استطلاعاً للرأي العام بشأن الاستثمار في القطاع العقاري على ضوء تفشي جائحة (كوفيد-19)

تلال العقارية تجري استطلاعاً للرأي العام بشأن الاستثمار  في القطاع العقاري على ضوء تفشي جائحة (كوفيد-19)

أجرت شركة تلال العقارية، المشروع المشترك بين شركتي الشارقة لإدارة الأصول وإسكان للتطوير العقاري، وأولى شركات التطوير العقاري في إمارة الشارقة، والمطور لمشروع “مدينة تلال”، مؤخرًا استطلاعاً للرأي العام حول الاستثمار في القطاع العقاري أثناء الوضع العالمي الراهن ومرحلة ما بعد (كوفيد-19).

يهدف استطلاع الرأي الذي شمل 1400 من سكان الإمارات العربية المتحدة، إلى اكتساب فهم أفضل لكيفية تأثر سوق العقارات، اذ كان لتفشي فيروس كورونا تأثيراً كبيراً على الاقتصادات الوطنية والعالمية فضلاً عن تأثيره على الإمارات العربية المتحدة على وجه التحديد، وتأثرت الأسواق العقارية إلى حد بعيد نظراً للقيود التي فرضت على السفر حيث أدت إلى الحد من تدفق الزوار القادمين إلى منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. ولقد باتت الحاجة ملحة إلى تحليل خيارات الاستثمار، وإلى إعداد قرارات تستند إلى آراء الرأي العام.

وأظهر استطلاع الرأي الذي أجري بالتعاون مع “أومنيس ميديا” أن نسبة 40% من الجمهور ما يزالون يعتقدون أن الاستثمار  في القطاع العقاري آمن على الرغم من الظروف الراهنة، وأن نسبة 5% يعتقدون أن الاستثمار في العقارات هو خيار آمن من حيث حماية الاستثمار، في حين أن نسبة ملحوظة بلغت 44% ممن شملهم الاستطلاع قالت أن سمعة المطوّر هو العامل الأهم الذي يؤثر على قراراتهم بشراء عقار.

شارك في الاستطلاع  فئات واسعة من الأعمار والجنسيات من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة ، وطرحت عليهم مجموعة من الأسئلة من أجل المساعدة على تحليل الرأي العام لجهة العقارات، ومن بين الأسئلة المطروحة سُؤِل من شملهم الاستطلاع عن خياراتهم في مجال السكن، وعن أهم العوامل التي أثرت على قراراتهم لدى شرائهم مساكنهم، وأيضاً عن مواقفهم من شراء العقارات او الاستثمار فيها في الوضع الراهن.

وقال سعادة خليفة الشيباني، المدير العام لشركة تلال العقارية، “نتطلع دائماً إلى تلبية متطلبات السوق، ونسعى إلى  تطوير استراتيجيتنا مع التغير الذي طرأ على الأسواق، اذ يمكننا استطلاع الرأي هذا من فهم متطلبات السوق العقاري، وتلبية احتياجاته، كما ستساعد بدورها المستثمرين على اتخاذ قرارات صائبة.

وأضاف الشيباني “سيتأثر مستقبل العقارات بالجائحة العالمية، غير أننا متفائلون، ونتوقع أن تتحسن الأسواق بشكل كبير، وأن طفرة نوعية وشاملة باتت قاب قوسين أو أدنى من القطاع العقاري بالشارقة تؤطر مرحلة ما بعد كورونا مدعوماً بأمان استثماري واستقرار اقتصادي وعوامل مخاطرة معدومة في الإمارة الباسمة.

الجدير بالذكر أن المساحة الإجمالية لمشروع مدينة تلال تبلغ 25 مليون قدم مربع ، مقسمة إلى ثمانية مناطق متكاملة الخدمات والمرافق، وهو أول مشروع في الإمارة يتم تصميمه بأسلوب فريد يساعد على خلق مجتمع يتناغم فيه العيش والعمل، بمساحة مفتوحة تصل إلى 48٪ ، اذ تم تصميم مدينة تلال لاستيعاب 65000 نسمة. وأن البنية التحتية جاهزة بنسبة 100٪ ويمكن لمالك الأرض البدء في البناء فورً بعد سداد المبلغ بالكامل. وجميع خدمات المرافق العامة موجودة بالفعل بما في ذلك المحطة الكهربائية الخاصة بمدينة تلال، ومحطة الصرف الصحي بالإضافة إلى شبكة المياه والغاز.

Categoriesالأخبار الصحفية

قيادات اقتصادية تشيد بنبل اللفتة الإنسانية لحاكم الشارقة

 

ثمنت قيادات اقتصادية في إمارة الشارقة، الرسالة الإنسانية التي وجهها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لأبنائه وبناته من موظفي الحكومة، بمناسبة استئنافهم العمل من مقار عملهم.

أكد سعادة سلطان عبد الله بن هده السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، أن رسالة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي وجهها لأبنائه وبناته من موظفي حكومة الشارقة، تعبر عن حرص سموه الأبوي، وأكد سعادته، أن هذه اللفتة الإنسانية النبيلة، بما تحمله من كلمات محبة وتفاؤل وطاقة إيجابية، لها بالغ الأثر في تحمل جميع أفراد المجتمع .

وأضاف سعادة السويدي، أن رسالة سموه تعطينا دافعاً وعزماً أكبر لبذل المزيد من الجهد، وتدفعنا إلى الارتقاء بالعمل الحكومي لخدمة المجتمع ورفعة الوطن، وتنبع من سعي سموه المستمر والدائم للارتقاء بالإنسان، وحرصه على تلبية احتياجات أبنائه، والتي هي من أهم أولوياته، وتعد رسالة تحفيزية لنا جميعاً، لتقديم الأفضل في المستقبل، ومواصلة العطاء.

من جهته، أكد سعادة الدكتور المهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، أن الرسالة النصية التي وجهها صاحب السمو حاكم الشارقة، لأبنائه وبناته من موظفي حكومة الشارقة، أدخلت البهجة والسرور في نفوسهم، وساهمت في رفع الروح المعنوية لديهم، وشجعتهم على بذل مزيد من الجهد والتفاني والإخلاص في العمل، وأشعرتهم بمدى اهتمام ومتابعة سموه ودعمه الكامل لهم .

وأشار سعادته، إلى أن هذه اللفتة الكريمة من سموه ليست غريبة، فهو النموذج والقدوة في الإخلاص والتعامل الأبوي ودعم كافة الفئات، لتحقيق مزيد من التقدم والرقي، وأضاف أن متابعة ودعم سموه المستمر لجميع موظفي الحكومة بصفة عامة وموظفي هيئة كهرباء ومياه الشارقة بصفة خاصة، كان له الدور البارز في استمرار تقديم خدمات الكهرباء والمياه والغاز الطبيعي بكفاءة خلال الأزمة، والاستمرار في تنفيذ المشروعات الحيوية والضرورية في كافة الظروف مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية.

وشدد سعادته، على أن الرسالة تمثل حافزاً كبيرا لكافة المستويات الوظيفية للعمل بهمة ونشاط ودعوة لاتخاذ الاحتياطات، والحرص على الصحة العامة لكافة الموظفين.

بدوره، أكد سعادة خليفة الشيباني مدير عام شركة تلال العقارية، أن الرسالة التي وجهها صاحب السمو حاكم الشارقة، إلى موظفي حكومة الشارقة، هي محل فخر واعتزاز ونقطة مضيئة، بعد أن حمل سموه مشعلاً منيراً يضيء لأبنائه الطريق، بعد فترة عصيبة مرت بسلام والحمد لله، بدعم منقطع النظير، من قيادتنا الرشيدة يبعث روح الحيوية والنشاط والتنافسية لخدمة الوطن ورفعته وازدهاره.

وأضاف الشيباني، أن الجميع تلقى رسالة سموه ببالغ الفرح والسرور، وقد أحدثت مباركته الميمونة بعودتنا إلى مقار العمل، دوياً هائلاً من السعادة والأمل والتحفيز، حوَّل الشارقة إلى خلية من الجد والاجتهاد لمتابعة مسيرة النهضة الشاملة بقيادة سموه، حتى نصل إلى غدٍ أفضل ونرسم مستقبلاً زاهراً للأجيال القادمة.

الشارقة 24 – ناصر فريحات، عبد الحميد أبو نصر: