loader image
Categoriesالأخبار الصحفية

لماذا الشارقة … لماذا مدينة تلال

جعلت جائحة كوفيد-19 القطاع العقاري يعيش في حالة ترقب وغموض غير واضحة المعالم، لكننا نستولد من رَحِم التحديات فرصاً جديدة للنجاح والتفوق.

وقد رسخت الشارقة مكانتها كمركز للسياحة والأعمال على مدى السنوات القليلة الماضية، وأصبحت سريعاً قِبلة للشركات والأفراد الذين يتطلعون إلى الاستثمار في العقارات.

ويستعد الخبراء والمهتمون في المجال للطفرة العقارية المنتظرة ما بعد كوفيد-19، وتساهم في ذلك عدة عوامل مثل الاستقرار الاقتصادي، ونسبة المخاطرة المنخفضة للمستثمرين، والاستثمار الآمن، وسيسعى المستثمرون إلى الاستفادة من أسعار الفائدة المنخفضة والودائع المستقرة ضمن مناخ اقتصادي إيجابي ومستدام. فيما يتشكل قطاع العقارات في الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات القليلة المقبلة ليكون سوقًا واعدة للمشترين، ستجني الشركات العقارية التي تستفيد من تلك النهضة ثمار مغامرتها المضمونة.

تشتهر الشارقة، العاصمة الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة، بتاريخها وتراثها على نطاق واسع، وتوفر تنوعًا غنيًا في الطبيعة والتاريخ، ممزوجًا بمناظر طبيعية حديثة وخلابة. وتدعم المشاريع الجديدة الناشئة في الإمارة، نهضة الشارقة لتصبح وجهة رائدة مستوحاة من الطبيعة للسياح الدوليين والمقيمين في الإمارات العربية المتحدة، تملؤها منتجعات للسياحة البيئية ومنتزهات للسفاري مناسبة للعائلات.

بالإضافة إلى السياحة المتنامية، يعد سوق العقارات في الشارقة واعداً وتنافسياً بشكل كبير، نظرًا لازدهار مشاريع التطوير والارتفاع المطرد في الوحدات العقارية، ما جعل المطورين أكثر ابتكارًا في عروضهم. فيما يعتبر نظام التشريعات أيضًا عاملاً مساهماً في جاذبية الاستثمار في الشارقة، مما يخلق بيئة آمنة للمستثمرين العقاريين. وستستمر الشارقة في النمو والتوسع في اقتصادها، والترويج لنفسها في بقية العالم كوجهة مثالية للسياحة والاستثمار والأعمال. ومع وجود الاهتمام الدولي القوي بالفعل فمن المرجح أن ينمو ويتعزز هذا الاهتمام خلال السنوات القليلة المقبلة، حيث تدرك الشركات والخبراء بالمجال أن فكرة الاستثمار في الشارقة ذكية بالفعل.

تأثرت تلال للعقارات. مثل العديد من المطورين، بالجائحة العالمية، لكن تأثرها كان أقل بكثير من شركات التطوير الأخرى بسبب طبيعة مشاريعها، مثل “مدينة تلال”.

تعد مدينة تلال، المعروفة باسم الشارقة الجديدة، مشروعاً تطويرياً مجتمعياً متعدد الاستخدامات يمتد على مساحة 25 مليون قدم مربع، ويضم 1447 قطعة أرض فيما خصص 48٪ من الأراضي للحدائق والمرافق التعليمية والمجتمعية، وتشمل المرافق المجتمعية عددًا من المساجد والمدارس ودور الحضانة والمراكز المجتمعية والحدائق، وتلال مول، أحد أكبر مراكز التسوق في الشارقة. تقدم تلال العقارية للمستثمرين والملاك الفرصة الكاملة لبناء وتطوير ممتلكاتهم داخل المدينة، مما يقلل من المخاطر المعتادة التي تأتي مع البناء والتطوير على الخريطة.

من خلال تقديم الدعم والحوافز مثل خدمات الاستشارات العقارية المجانية على أيدي خبراء العقارات، تستغل تلال العقارية إقبال المشترين وتوفر فرصًا مجزية لأصحاب المصلحة لتحقيق عوائد إيجابية على استثماراتهم. وكونها شركة شبه حكومية، فالأمان الاستثماري مضمون بشكل تام للعملاء، وتتمثل رؤية الشركة في بناء مجتمع صحي وواعد ضمن بيئة عائلية في الشارقة – للمقيمين والشركات والمستثمرين، مع دعم الأهداف الاقتصادية للإمارة.

اكتملت الآن البنية التحتية لمدينة تلال، ويمكن لملاك الأراضي البدء في البناء على الفور. ولديهم الحرية الكاملة في بناء وتطوير ممتلكاتهم، بما في ذلك البناء الخارجي والتصميمات الداخلية. ويمكن للمستثمرين تقسيم عملية البناء اعتمادًا على وضعهم المالي مع خيار التحكم في التدفق النقدي، بالإضافة إلى ذلك يمكنهم بيع المباني متى يشاؤون، والعمل فقط وفقًا للجدول الزمني الخاص بهم. نظرًا لأن لديهم ملكية كاملة وسيطرة تامة على التطوير، ومخاطر التأخير بسبب عوامل خارجية شبه معدومة.

تدار مدينة تلال من قبل شركة تلال العقارية، وهي مشروع مشترك بين الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، وإسكان للتطوير العقاري، وتتكون مدينة تلال من ثماني مناطق؛ هي شمس، وأريج، ومساكن النسيم، وفيلات النسيم، وفيلات الماس، ومساكن الماس، والمروج الجنوبية، والمروج الشمالية. وستشمل المرافق المجتمعية في جميع أنحاء المدينة عددًا من المساجد والمدارس ودور الحضانة والمراكز المجتمعية والحدائق، وتلال مول، أحد أكبر مراكز التسوق في الشارقة.

يلاحظ أصحاب العقارات بالفعل طلبًا كبيرًا وحركة تجارية نشطة في مدينة تلال بين الباعة والمشترين ويتمتعون بالمزايا التي يوفرها المشروع. وتمثل مدينة تلال نقطة اتصال مهمة تربط بين دبي والإمارات الشمالية، وتقع على بعد كيلومترات فقط من مطار الشارقة الدولي ومسجد الشارقة الكبير وإمارة دبي

Categoriesالأخبار الصحفية

نسبة 90 % إنجاز المركزين المجتمعيين في مدينة تلال تحت مسمى “واحة تلال”

الأعمال الإنشائية تسير وفق الجدول الزمني المحدد

أكد خليفة الشيباني، المدير العام لشركة تلال العقارية، المشروع المشترك بين “الشارقة لإدارة الأصول” و “اسكان” للتطوير العقاري، وأولى شركات التطوير العقاري في إمارة الشارقة، أن نسبة الأعمال الإنشائية قد وصلت إلى 90% في المراكز المجتمعية التي يجري تشييدها في مجمع “فلل نسيم” و “نسيم ريزيدنس” في “مدينة تلال”، والتي سيتم افتتاحها وفق الجدول الزمني المحدد في نهاية العام الجاري.

وقال الشيباني: إن مسمى “واحة تلال” الذي تم اطلاقه على المركزين المجتمعين، يعكس أهمية وأهداف إنشاء مجمعين مختلفين، في تزويد سكان مدينة تلال والمناطق المحيطة بها، بخدمات نوعية للعيش والترفيه في بيئة آمنة، توفر كافة المتطلبات، للتمتع بأسلوب حياة متكامل، وفق أعلى المعايير.

وأشار الشيباني إلى أن المركزين مصممان بأسلوب معماري عصري يلبي جميع الأذواق، وسيقدمان كافة الخدمات اليومية اللازمة لإرضاء جميع شرائح المجتمع والأعمار والجنسيات.

يقع المركز المجتمعي الأول في مجمع فلل “نسيم” حيث بلغت المساحة الكلية له 1417 متراً مربعاً، ويضم 4 ردهات مطاعم و3 وحدات للبيع بالتجزئة، في حين يقع المركز المجتمعي الآخر في “نسيم ريزيدنس”، ويتألف من 6 ردهات مطاعم إلى جانب 4 وحدات للبيع بالتجزئة. اذ تبلغ مساحتهما الإجمالية 2428 متراً مربعاً.

كما سيتم توفير مركز رياضي يمتد على مساحة 350 متراً مربعاً في كل مجمع على حدا، بهدف تعزيز ثقافة ممارسة الرياضة لكافة أفراد الأسرة ضمن مدينة تلال، وحرصاً منها على توفير نمط حياة صحي وسليم للقاطنين بالإضافة إلى منطقة ترفيهية للأطفال وغيرها الكثير.

وتعد مدينة تلال مشروعاً متعدد الاستخدامات يوفر فرصاً فريدة لشراء الأراضي لأغراض السكن والاستثمار في بيئة مخططة بعناية ومنسقة بالكامل، كما يتيح بيع قطع أراضي بنظام التملك الحر للجنسيات العربية و100عام قابلة للتجديد لباقي الجنسيات.

وتمتد على مساحة 25 مليون قدم مربع، مقسمة إلى ثمانية مناطق متكاملة الخدمات والمرافق، وهو أول مشروع في الإمارة يتم تصميمه بأسلوب فريد يساعد على خلق مجتمع يتناغم فيه العيش والعمل، بمساحة مفتوحة تصل إلى 48٪ ، اذ تم تصميم مدينة تلال لاستيعاب 65000 نسمة. وأن البنية التحتية جاهزة بنسبة 100٪ ويمكن لمالك الأرض البدء في البناء فورً بعد سداد المبلغ بالكامل. وجميع خدمات المرافق العامة موجودة بالفعل بما في ذلك المحطة الكهربائية الخاصة بمدينة تلال، ومحطة الصرف الصحي بالإضافة إلى شبكة المياه والغاز.

Categoriesالأخبار الصحفية

مدينة تلال تقدم أفضل المشاريع العقارية لاستثمار في الشارقة

مدينة تلال من أبرز المناطق التي تقدم فرصة استثنائية في الشارقة وهي شراء الأرض وبناء العقار عليها وتمنح التملك الحر لمواطني الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي وجميع الجنسيات العربية وحق الإنتفاع لمدة 100 عام للمستثمرين الأجانب.

العقارات في مدينة تلال

يمتد هذا المشروع المتعدد الاستخدامات على مساحة 25 مليون قدم مربع، ويقع على طريق الإمارات “اي 611″، ومنذ البدء بالتخطيط له كان الهدف منه توفير حياة هادئة وراقية للقاطنين الذين يصل عددهم 65 ألف نسمة.

يضم مشروع مدينة تلال 8 أقسام منها السكني، التجاري، الترفيهي ومناطق الأعمال، وتتنوع أحجام عقاراته بين فلل وشقق وتاون هاوس، أما نسبة العائد على الاستثمار التي يقدمه هذا المشروع تعادل 10%.

مرافق مدينة تلال

يتضمن المخطط الرئيسي لمشروع مدينة تلال مساحات واسعة للمرافق ووسائل الراحة العصرية، فهناك المحال التجارية المستقلة وأيضا المحال داخل المركز التجاري الضخم، علاوة على المدارس والمتنزهات والعيادات والمساجد وغيرها من المرافق المشتركة لأسلوب حياة فاخر.

Categoriesالأخبار الصحفية

خليفة الشيباني : الإمارات تحولت إلى رمز عربي وعالمي لتمكين المرأة بدعم من القيادة الرشيدة

أكد أن المرأة الإماراتية أثبتت قدرتها على الإبداع والتفوق

خليفة الشيباني : الإمارات تحولت إلى رمز عربي وعالمي لتمكين المرأة بدعم من القيادة الرشيدة

أكد سعادة خليفة الشيباني، مدير عام شركة تلال العقارية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدعم من القيادة الرشيدة، تحولت إلى رمز عربي وعالمي لتمكين المرأة وفي كل المجالات،  فقد تبوأت المرأة الإماراتية المرتبة الأولى في نسبة المشاركة في هيئات صنع القرار، والمراكز القيادية، وذلك وفقاً للتقرير السنوي لعام 2019 الصادر عن مركز دراسات مشاركة المرأة العربية، التابع لهيئة المرأة العربية .

وأضاف سعادته، في تصريح صحافي، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، الذي يصادف الـ 28 من أغسطس من كل عام، أن ابنة الإمارات أثبتت قدرتها على الإبداع  والتفوق، من خلال بصمتها الواضحة في تصميم وتصنيع وإطلاق مسبار الأمل إلى كوكب المريخ، في يوليو الماضي، لتسهم في تحقيق حلم الإمارات، بأن تصبح واحدة من بين عدة دول تطمح لاستكشاف الكوكب الأحمر .

وأردف الشيباني، أن المرأة الإماراتية سجلت حضوراً لافتاً في ميدان العمل التطوعي، وضمن أفراد خط الدفاع الأول، منذ بداية انتشار الجائحة العالمية، وساهمت في تقديم الدعم والمساندة لجميع الفئات المتضررة، وأصرت على أن تكون جزءاً من هذا العمل الوطني، الذي يحظى بتضافر كافة الجهود المخلصة، من خلال تقديم الدعم والمساندة .

وختم الشيباني بالتأكيد على أن المرأة الإماراتية استطاعت تحقيق إنجازات كبيرة في كل المجالات الحيوية، نتيجة الدعم الكبير من القيادة الرشيدة التي تتبنى جعل المرأة شريكاً رئيسياً في مسيرة التنمية، ولاعباً محورياً في جهود صناعة المستقبل وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071 ، مشدداً على أن مسيرة تمكين المرأة والتوازن بين الجنسين في الإمارات أصبحت نموذجاً يحتذى عالمياً .

Categoriesالأخبار الصحفية

توقعات بتحسن قطاع العقارات في الشارقة بعد كورونا

أكد خليفة الشيباني مدير عام شركة «تلال العقارية» في الشارقة، أن طفرة نوعية شاملة باتت قاب قوسين أو أدنى من القطاع العقاري في الشارقة ستشهدها مرحلة ما بعد كورونا، مدعومة بأمان استثماري واستقرار اقتصادي وعوامل مخاطرة معدومة في الإمارة الباسمة. وقال الشيباني في حوار مع «الخليج»، إنه يجب القيام بخطوات عملية ملموسة لتفعيل حركة النشاط الاقتصادي، كإطلاق شراكات تعاون بين شركات التطوير العقاري من خلال الجهات ذات الاختصاص، لتنفيذ عدة مشاريع عقارية نوعية جديدة، وتعريف المستثمرين داخل وخارج الإمارة بأهمية واحتياجات السوق العقاري وتوطيد العمل فيه. كما نرى أنه من المهم في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، إطلاق مزيد من الحوافز الحكومية لدعم الإبداع والتميز العقاري، وتحفيز السوق العقاري في الإمارة، ورفع مستوى التنافس بين الشركات والمؤسسات العاملة في هذا القطاع الحيوي لاقتصاد الدولة، وتشجيع الفئات المختلفة العاملة في القطاع العقاري بالإمارة والدولة على بذل مزيد من العطاء والتميز في عملها. وأضاف الشيباني أنه من الضروري تشجيع مجتمعات الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة على تبادل المعرفة والخبرات في مجال إدارة الأزمات، وإيجاد الحلول المبتكرة والاستفادة من أفضل التجارب والممارسات العالمية لاستخلاص نموذج محلي فريد، تتمكن من خلاله فرق العمل في الإمارة من إدارة أي أزمة باحترافية والتغلب على آثارها باقتدار. كما نقترح القيام بمزيد من المبادرات لتعزيز دور الشباب في الاستثمار العقاري، ودعم كل الأنشطة والبرامج التدريبية التي تسهم في الارتقاء بقطاع الأعمال، لفئة الشباب وتضيف لهم كل ما هو جديد، من خلال تعريفهم بالأساليب والطرق الحديثة والعملية، في تأسيس وإدارة المشاريع الاستثمارية، لخلق جيل جديد من رواد الأعمال الشباب يتحلى بمهارات مبتكرة، وأفـكار ريادية متميزة تخدم الوطن والمجتمع. أتمتة القطاع وأكد ضرورة الاستفادة من البيئة التقنية المتطورة في الدولة، عن طريق استحداث أنظمة وبرامج إلكترونية ذكية، تدعم أتمتة القطاع العقاري بإيجاد قنوات تقديم خدمة إلكترونية ذكية توفر الوقت والجهد على المتعاملين والمطورين العقاريين العاملين في الإمارة وتحقق رضاهم. وأوضح الشيباني أن القطاع العقاري شأنه شأن كافة القطاعات، تأثر بتداعيات جائحة كورونا، و«بطبيعة الحال فإننا في «تلال» أيضا تأثرنا، ولكن بوقع أقل بكثير من شركات التطوير العقاري الأخرى، نظرا لطبيعة المشاريع التي تديرها الشركة خاصة «مدينة تلال» التي تقدم أراضي سكنية وتجارية للأفراد والمستثمرين، حيث كان هناك تراجع ملحوظ في عمليات البيع مع بداية الأزمة، إلا أن المؤشرات تبشر بعودة النشاط قريبا؛ نظرا لوجود طلب داخلي حقيقي على الأراضي المخصصة لغايات سكن الافراد، أو حتى بالنظر إلى الفرص الاستثمارية التي تقدمها مدينة تلال وتعد فريدة من نوعها في الوقت الراهن». وأضاف «بالطبع قمنا في «تلال» بإعادة النظر في العديد من استراتيجيات العمل لتتماشى مع هذه الأزمة، في الوقت الذي أثبتت فيه كوادر الشركة قدرتها على مجابهة الأزمات وتجاوز مثل هذه التحديات مستقبلا، في دلالة واضحة على كفاءة الشركة الإدارية وقوة مركزها وقاعدتها المالية التي تعزز ثقة شركائنا وعملائنا في تلال العقارية». تخفيف التأثيرات السلبية وأوضح الشيباني أن حزمة المحفزات التي أقرتها حكومة الشارقة، تعكس اهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ببيئة الأعمال وحرصه على دعمها في هذه الظروف الاستثنائية، وتسخير كل الإمكانات لتخفيف التأثيرات السلبية على مجتمع الأعمال في الشارقة، لتثبت الإمارة أنها بيئة محفزة وقادرة على المحافظة على الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتنميتها، عبر تعزيز الثقة بين القطاعين العام والخاص. كما أسهمت حزمة المحفزات الاقتصاديـة والتشغيلية والمعيشية التي أعلنها المجلس التنفيذي للإمارة، في النهوض بالقطاع العقاري إلى مستويات جيدة في مرحلة حساسة، عبر معالجة الآثار الناتجة عن الإجراءات الاحترازية والتخفيف من حدة تأثيرات الوضع الاقتصادي، من خلال تخفيض الرسوم والالتزامات المالية على مختلف القطاعات الاستثمارية والتجارية والخدمية واللوجستية. وأعطت حزمة المحفزات جرعة كبيرة من الأمل والعطاء، للقطاع الخاص ومجتمع الأعمال، في رسالة ذات معنى من حكومة الشارقة، بأنه يمكن تحويل هذه التحديات إلى فرص مجزية، عبر التخطيط السليم والاستعانة بهذه المحفزات النوعية والاستثنائية. وعملت المحفزات على تشجيع الاستثمارات القائمة وقيد الإنشاء وتلك التي تحت التخطيط، للوصول إلى نتائجها المأمولة في وقت جيد، وضمان عدم انقطاعها، كما دفعت الراغبين في الاستثمار مستقبلا، إلى اختيار إمارة الشارقة كمقر رئيسي لأعمالهم، لما تتميز به من مقومات استثنائية وتشريعات مرنة يطمح إليها الجميع، ولن تتوفر في أي مكان آخر. مجمعات اقتصادية متخصصة وأشار الشيباني إلى أنه من المهم في هذه الأوقات الصعبة. للخروج من عنق الزجاجة أن نقوم بتشكيل كيان اقتصادي ضخم، بمحفظة بالغة التنوع من الأنشطة العقارية الحيوية ترتبط بصناعة المستقبل، مثل التكنولوجيا والاستثمارات المختلفة. وسيسعى هذا الكيان القابض إلى ترسيخ أسس اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، من خلال مؤسسات لها اسمها وسمعتها على الصعيد العالمي، وعبر إقامة مجمعات اقتصادية متخصصة في مقدمتها «مدينة الشارقة للسوشيال ميديا» و«مدينة الشارقة للإنيميشن والافتر إيفكت»، و«مدينة الشارقة للأكاديميات الرياضية»، فيما يعزز كيان الشارقة حضوره القوي بمجموعة من المشاريع النوعية المتميزة، تغطي قطاعات تجارة التجزئة والضيافة والمأكولات والمشروبات والترفيه، والرعاية الصحية. ونوه بأن جائحة كورونا يجـب ألا تكون محطة توقف ونهاية؛ بل يجب أن تكون محطـة بداية للنهوض والاستمرار لخلق فرص جديدة والقطاع العقاري شأنه شأن جميع القطاعات الاقتصادية الأخرى، فالوضع قبل جائحة كورونا لن يكون كما بعدها، وستلعب الحملات التوعوية المدروسة بدقة دورا كبيرا في إعادة النشاط للسوق، وضخ الدماء الجديدة في شرايينه من خلال التركيز على الترويج لمشاريع جديدة تستهدف بناء مناطق سكنية لذوي الدخل المتوسط والمتضررين من جائحة كورونا، والترويج لجذب المستثمرين العرب والأجانب على الصعيدين الداخلي والخارجي. طفرة شاملة وقال مدير عام شركة تلال «لدي إيمان كبير بأن التفكير السليم في المرحلة الحالية سيمكننا من البناء للمرحلة المقبلة التي أنظر إليها بعين متفائلة جدا. وأتوقع أن القطاع العقاري في الشارقة بات قاب قوسين أو أدنى من طفرة شاملة تشكل خريطة طريق لمرحلة ما بعد كورونا، مدعومة بأمان استثماري واستقرار اقتصادي وعوامل مخاطرة معدومة توفرها الإمارة لكل المقيمين فيها، وسنعمل في مقدمة المبادرين بأي جهد وطني لتقدم ورفعة مجتمعنا. ولكن علينا بداية استخلاص دروس الحابية من الأزمة، وتحويل نتائج هذه الدروس إلى توصيات تسترشد بها قطاعات الأعمال في إقرار سياساتها وخططها المستقبلية، من خلال التركيز على عدة محاور كحزمة التسهيلات وتعزيز ثقة المستثمرين. فإقرار حزم دعم ضخمة للتسهيل على قطاع الأعمال وتخفيف الأعباء عنه، سيعجل بحدوث الطفرة المرتقبة، ويجعل تأثير السياسات الإيجابية سريعا على فاعلية الأعمال داخليا في المستقبل

Categoriesالأخبار الصحفية

تلال العقارية تجري استطلاعاً للرأي العام بشأن الاستثمار في القطاع العقاري على ضوء تفشي جائحة (كوفيد-19)

تلال العقارية تجري استطلاعاً للرأي العام بشأن الاستثمار  في القطاع العقاري على ضوء تفشي جائحة (كوفيد-19)

أجرت شركة تلال العقارية، المشروع المشترك بين شركتي الشارقة لإدارة الأصول وإسكان للتطوير العقاري، وأولى شركات التطوير العقاري في إمارة الشارقة، والمطور لمشروع “مدينة تلال”، مؤخرًا استطلاعاً للرأي العام حول الاستثمار في القطاع العقاري أثناء الوضع العالمي الراهن ومرحلة ما بعد (كوفيد-19).

يهدف استطلاع الرأي الذي شمل 1400 من سكان الإمارات العربية المتحدة، إلى اكتساب فهم أفضل لكيفية تأثر سوق العقارات، اذ كان لتفشي فيروس كورونا تأثيراً كبيراً على الاقتصادات الوطنية والعالمية فضلاً عن تأثيره على الإمارات العربية المتحدة على وجه التحديد، وتأثرت الأسواق العقارية إلى حد بعيد نظراً للقيود التي فرضت على السفر حيث أدت إلى الحد من تدفق الزوار القادمين إلى منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. ولقد باتت الحاجة ملحة إلى تحليل خيارات الاستثمار، وإلى إعداد قرارات تستند إلى آراء الرأي العام.

وأظهر استطلاع الرأي الذي أجري بالتعاون مع “أومنيس ميديا” أن نسبة 40% من الجمهور ما يزالون يعتقدون أن الاستثمار  في القطاع العقاري آمن على الرغم من الظروف الراهنة، وأن نسبة 5% يعتقدون أن الاستثمار في العقارات هو خيار آمن من حيث حماية الاستثمار، في حين أن نسبة ملحوظة بلغت 44% ممن شملهم الاستطلاع قالت أن سمعة المطوّر هو العامل الأهم الذي يؤثر على قراراتهم بشراء عقار.

شارك في الاستطلاع  فئات واسعة من الأعمار والجنسيات من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة ، وطرحت عليهم مجموعة من الأسئلة من أجل المساعدة على تحليل الرأي العام لجهة العقارات، ومن بين الأسئلة المطروحة سُؤِل من شملهم الاستطلاع عن خياراتهم في مجال السكن، وعن أهم العوامل التي أثرت على قراراتهم لدى شرائهم مساكنهم، وأيضاً عن مواقفهم من شراء العقارات او الاستثمار فيها في الوضع الراهن.

وقال سعادة خليفة الشيباني، المدير العام لشركة تلال العقارية، “نتطلع دائماً إلى تلبية متطلبات السوق، ونسعى إلى  تطوير استراتيجيتنا مع التغير الذي طرأ على الأسواق، اذ يمكننا استطلاع الرأي هذا من فهم متطلبات السوق العقاري، وتلبية احتياجاته، كما ستساعد بدورها المستثمرين على اتخاذ قرارات صائبة.

وأضاف الشيباني “سيتأثر مستقبل العقارات بالجائحة العالمية، غير أننا متفائلون، ونتوقع أن تتحسن الأسواق بشكل كبير، وأن طفرة نوعية وشاملة باتت قاب قوسين أو أدنى من القطاع العقاري بالشارقة تؤطر مرحلة ما بعد كورونا مدعوماً بأمان استثماري واستقرار اقتصادي وعوامل مخاطرة معدومة في الإمارة الباسمة.

الجدير بالذكر أن المساحة الإجمالية لمشروع مدينة تلال تبلغ 25 مليون قدم مربع ، مقسمة إلى ثمانية مناطق متكاملة الخدمات والمرافق، وهو أول مشروع في الإمارة يتم تصميمه بأسلوب فريد يساعد على خلق مجتمع يتناغم فيه العيش والعمل، بمساحة مفتوحة تصل إلى 48٪ ، اذ تم تصميم مدينة تلال لاستيعاب 65000 نسمة. وأن البنية التحتية جاهزة بنسبة 100٪ ويمكن لمالك الأرض البدء في البناء فورً بعد سداد المبلغ بالكامل. وجميع خدمات المرافق العامة موجودة بالفعل بما في ذلك المحطة الكهربائية الخاصة بمدينة تلال، ومحطة الصرف الصحي بالإضافة إلى شبكة المياه والغاز.

Categoriesالأخبار الصحفية

قيادات اقتصادية تشيد بنبل اللفتة الإنسانية لحاكم الشارقة

 

ثمنت قيادات اقتصادية في إمارة الشارقة، الرسالة الإنسانية التي وجهها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لأبنائه وبناته من موظفي الحكومة، بمناسبة استئنافهم العمل من مقار عملهم.

أكد سعادة سلطان عبد الله بن هده السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، أن رسالة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي وجهها لأبنائه وبناته من موظفي حكومة الشارقة، تعبر عن حرص سموه الأبوي، وأكد سعادته، أن هذه اللفتة الإنسانية النبيلة، بما تحمله من كلمات محبة وتفاؤل وطاقة إيجابية، لها بالغ الأثر في تحمل جميع أفراد المجتمع .

وأضاف سعادة السويدي، أن رسالة سموه تعطينا دافعاً وعزماً أكبر لبذل المزيد من الجهد، وتدفعنا إلى الارتقاء بالعمل الحكومي لخدمة المجتمع ورفعة الوطن، وتنبع من سعي سموه المستمر والدائم للارتقاء بالإنسان، وحرصه على تلبية احتياجات أبنائه، والتي هي من أهم أولوياته، وتعد رسالة تحفيزية لنا جميعاً، لتقديم الأفضل في المستقبل، ومواصلة العطاء.

من جهته، أكد سعادة الدكتور المهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، أن الرسالة النصية التي وجهها صاحب السمو حاكم الشارقة، لأبنائه وبناته من موظفي حكومة الشارقة، أدخلت البهجة والسرور في نفوسهم، وساهمت في رفع الروح المعنوية لديهم، وشجعتهم على بذل مزيد من الجهد والتفاني والإخلاص في العمل، وأشعرتهم بمدى اهتمام ومتابعة سموه ودعمه الكامل لهم .

وأشار سعادته، إلى أن هذه اللفتة الكريمة من سموه ليست غريبة، فهو النموذج والقدوة في الإخلاص والتعامل الأبوي ودعم كافة الفئات، لتحقيق مزيد من التقدم والرقي، وأضاف أن متابعة ودعم سموه المستمر لجميع موظفي الحكومة بصفة عامة وموظفي هيئة كهرباء ومياه الشارقة بصفة خاصة، كان له الدور البارز في استمرار تقديم خدمات الكهرباء والمياه والغاز الطبيعي بكفاءة خلال الأزمة، والاستمرار في تنفيذ المشروعات الحيوية والضرورية في كافة الظروف مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية.

وشدد سعادته، على أن الرسالة تمثل حافزاً كبيرا لكافة المستويات الوظيفية للعمل بهمة ونشاط ودعوة لاتخاذ الاحتياطات، والحرص على الصحة العامة لكافة الموظفين.

بدوره، أكد سعادة خليفة الشيباني مدير عام شركة تلال العقارية، أن الرسالة التي وجهها صاحب السمو حاكم الشارقة، إلى موظفي حكومة الشارقة، هي محل فخر واعتزاز ونقطة مضيئة، بعد أن حمل سموه مشعلاً منيراً يضيء لأبنائه الطريق، بعد فترة عصيبة مرت بسلام والحمد لله، بدعم منقطع النظير، من قيادتنا الرشيدة يبعث روح الحيوية والنشاط والتنافسية لخدمة الوطن ورفعته وازدهاره.

وأضاف الشيباني، أن الجميع تلقى رسالة سموه ببالغ الفرح والسرور، وقد أحدثت مباركته الميمونة بعودتنا إلى مقار العمل، دوياً هائلاً من السعادة والأمل والتحفيز، حوَّل الشارقة إلى خلية من الجد والاجتهاد لمتابعة مسيرة النهضة الشاملة بقيادة سموه، حتى نصل إلى غدٍ أفضل ونرسم مستقبلاً زاهراً للأجيال القادمة.

الشارقة 24 – ناصر فريحات، عبد الحميد أبو نصر:

Categoriesالأخبار الصحفية

“تلال العقارية” تُنجز 80 % من الأعمال الإنشائية لـ “واحة تلال”

أعلنت شركة تلال العقارية، إحدى شركات التطوير العقاري في إمارة الشارقة، عن استكمال نسبة الأعمال الإنشائية لـ 80 % في المراكز المجتمعية التي يجري تشييدها في مجمعي “فلل نسيم”، و “نسيم ريزيدنس” في “واحة تلال”.

الشارقة 24:

أنجزت شركة تلال العقارية إحدى شركات التطوير العقاري في إمارة الشارقة، نسبة 80% من الأعمال الإنشائية في المراكز المجتمعية التي يجري تشييدها في مجمعي “فلل نسيم” و “نسيم ريزيدنس” في “مدينة تلال”، وذلك تحت مسمى “واحة تلال”، إيماناً منها بأهمية توفير مرافق خدمية على مستوى عال من الجودة، وفق أعلى المعايير وتوفير نمط معيشي متكامل الأركان يعتمد على التنوع لقاطني مدينة تلال.وقال خليفة الشيباني المدير العام لشركة تلال العقارية، إن الهدف من إنشاء “واحة تلال” في مجمعين مختلفين هو تزويد سكان مدينة تلال والمناطق المحيطة بها بخيارات متنوعة للعيش والترفيه في بيئة آمنة وشاملة وتقديم مرافق الخدمة، ضمن معايير عالية الجودة والتمتع بأسلوب معيشة متكامل.وأشار الشيباني، إلى أن المركزين من شأنهما تقديم كافة الخدمات الأساسية والضرورية اليومية التي ترضي كافة الشرائح والأعمار والجنسيات لاسيما وأنهما صمما بأسلوب معماري عصري وحديث يتناسب وجميع الأذواق وتم اختيار موقعين استراتيجيين لهما ضمن مدينة تلال.ويقع المركز المجتمعي الأول في مجمع فلل “نسيم” حيث بلغت المساحة الكلية له 1417 متراً مربعاً ويضم 4 ردهات مطاعم و3 وحدات للبيع بالتجزئة، في حين يقع المركز المجتمعي الآخر في “نسيم ريزيدنس”، ويتألف من 6 ردهات مطاعم إلى جانب 4 وحدات للبيع بالتجزئة، إذ تبلغ مساحتهما الإجمالية 2428 متراً مربعاً، كما سيتم توفير مركز رياضي يمتد على مساحة 350 متراً مربعاً في كل مجمع على حدا بهدف تعزيز ثقافة ممارسة الرياضة لكافة أفراد الأسرة.وتعد مدينة تلال الممتدة على مساحة 25 مليون قدم مربع مشروعاً متعدد الاستخدامات يوفر فرصاً فريدة لشراء الأراضي لأغراض السكن والاستثمار في بيئة مخططة بعناية ومنسقة بالكامل، كما يتيح بيع قطع أراضي بنظام التملك الحر للجنسيات العربية والانتفاع لـ 100 عام قابلة للتجديد لباقي الجنسيات.

المصدر

Categoriesالأخبار الصحفية

تلال العقارية تحصد أولى جوائزها للعام 2019 كأفضل مشروع بنية تحتية

الشارقة في 22 يونيو/ وام / حصدت شركة تلال العقارية – أولى شركات التطوير العقاري في إمارة الشارقة والمطور لمشروع مدينة تلال – جائزة “أفضل مشروع بنية تحتية لعام 2019” من مجلة أريبيان بيزنس وذلك خلال حفل أقيم مؤخرا في فندق لي رويال ميريديان بيتش ريزورت آند سبا بدبي ضم أهم الشركات العقارية في الإمارات العربية المتحدة وعدد كبير من رجال أعمال وكبار المستثمرين.

وقال خليفة الشيباني مدير عام شركة تلال العقارية ” أتقدم بالشكر والتقدير لكافة العاملين في شركة تلال العقارية على جهودهم المبذولة وتفانيهم اللامحدود خلال الفترة الماضية للوصول بتلال إلى ما وصلنا إليه اليوم”.. مشيرا الى أن “مدينة تلال” التي تقدر تكلفة أنشائها 2.4 مليار درهم تعد من أولى مشاريع التملك الحر متعدد الاستخدامات في إمارة الشارقة ويمكن وصفه بالمشروع الأكثر حيوية وقابلية للاستقرار والعمل في واحدة من أكثر الأسواق الواعدة في منطقة الشرق الأوسط نظرا لتوفر الفرص الاستثمارية والعوائد المجدية للمستثمرين وفي الوقت الذي تعد فيه الشارقة ملاذا آمنا للمستثمرين الإماراتيين والأجانب.

وأشار إلى أن إمارة الشارقة سجلت معاملات عقارية بقيمة 5.2 مليار درهم في الأشهر الثلاثة الأولى فقط من العام الحالي 2019 وفق دائرة التسجيل العقاري بالشارقة فيما سجلت نحو 13,195 معاملة منها 1,131 معاملة بيع في 122 منطقة تغطي مساحة 10 مليون قدم مربع في الربع الأول من العام الحالي.

وكشفت تلال العقارية أنه تم الانتهاء من الأعمال الانشائية لـ 110 وحدات سكنية جاهزة للسكن في حين باشر العديد من ملاك الأراضي في مدنية تلال بالأعمال الإنشائية الخاصة بوحداتهم السكنية من الفلل والتاون هاوس.

وكانت تلال أعلنت في وقت سابق عن الانتهاء من كامل الأعمال المتعلقة بمحطة معالجة مياه الأمطار والصرف الصحي وجاهزيتها للعمل بالإضافة إلى الانتهاء من تركيب وتشغيل محطة توليد الكهرباء بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه الشارقة.

http://wam.ae/ar/details/1395302769471

Categoriesالأخبار الصحفية

تلال العقارية تدعم نمو الاستثمارات في الشارقة بفرص واعدة

شدد سعادة خليفة الشيباني المدير العام لشركة تلال العقارية، على أن إمارة الشارقة تعد وجهة اقتصادية ملائمة للكثير من المستثمرين من أنحاء العالم كافة، وتعمل على استقطابهم من خلال التسهيلات والإجراءات السلسة والخدمات المختلفة والمميزة.

أكد سعادة خليفة الشيباني المدير العام لشركة تلال العقارية، أن إمارة الشارقة تعد وجهة اقتصادية ملائمة للكثير من المستثمرين من أنحاء العالم كافة، وتعمل على استقطابهم من خلال التسهيلات والإجراءات السلسة والخدمات المختلفة والمميزة، وبالشكل الذي يعزز من جدوى استثماراتهم وتوسيع وتطوير أعمالهم.

وأضاف سعادته، يتصف القطاع الاقتصادي في إمارة الشارقة بالأمان والتنوع والازدهار، وتوسع الآفاق الاقتصادية، فهي تشهد اليوم نمواً متزايداً في عدد المشاريع التجارية والعقارية والاستثمارية والسياحية والصناعية الضخمة والمهمة، التي من شأنها أن تعود بالفائدة على الإمارة بشكل خاص والدولة بشكل عام.

وأشار سعادة خليفة الشيباني، إلى أن التنوع الاقتصادي الحاصل في إمارة الشارقة مكنها من أن تأخذ مكاناً على الخارطة الاقتصادية إقليمياً ودولياً، فهي عصب صناعي حيوي، ووجهة سياحية بامتياز، ومكاناً أمثل للاستثمار العقاري.

وأضاف الشيباني، تشهد إمارة الشارقة اليوم زيادة في عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة حيث وصل عدد هذه الشركات إلى أكثر من 55 ألف شركة، وإلى جانبها أكثر من 13 ألف شركة تصنف بالكبيرة، بحسب بيانات دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، ما يعكس حجم الأعمال والتجارة والصناعة الكبير الذي تحتضنه الشارقة.

وأردف الشيباني، وطبقاً لآخر إحصائيات وزارة الموارد البشرية والتوطين العام المنصرم، فإن الشارقة وحدها تحتضن 578 ألف عامل وعاملة، أي ما يشكل 11.4% من إجمالي العمالة الموجودة في الإمارات اليوم، كما تتميز الشارقة بأنها ثالث أكبر مدن دولة الإمارات من حيث التعداد السكاني، حيث تشكل ما نسبته 19% من إجمالي العدد، الذي وصل إلى نحو 9 ملايين نسمة بحسب آخر الإحصائيات في العام 2017.

وفي ضوء هذه المؤشرات، وفي ظل هذا العدد الكبير من العمالة، والنمو المتزايد في عدد السكان، في ظل ما تتميز به إمارة الشارقة من مقومات وميزات، توقعت “تلال العقارية” أن يشهد العام القادم نمواً في الطلب على القطاع العقاري بشكل عام، والوحدات السكنية بشكل خاص، في ظل تنامي الأعمال التي تشهدها الشارقة وهو ما يتطلب ضخ المزيد من الأيدي العاملة على مختلف المستويات، هذا إلى جانب التشريعات الحكومية الأخيرة، الرامية إلى استقطاب أصحاب المواهب والخبرات كي يتخذوا من الإمارات نقطة انطلاق لهم، جميعها تحركات ستنعكس نتائجها على الطلب على العقار.

ووفقاً للشيباني، فإنه يمكن الاستدلال على ما تقدم من خلال قياس نمو القطاع العقاري، وهو ما تم بوتيرة متسارعة في إمارة الشارقة خلال الفترة الماضية، وبحسب تقرير حركة التصرفات والرهونات العقارية الذي أصدرته دائرة التسجيل العقاري في الشارقة، فقد تم تسجيل 27588 معاملة تم إجراؤها خلال النصف الأول من العام الجاري، بإجمالي تداولات بلغت 14.7 مليار درهم، في حين أن إجمالي حجم التداولات في القطاع في العام 2018 بلغ نحو 22.5 مليار درهم.

وتابع الشيباني، نعي في تلال العقارية أهمية الموقع الجغرافي المهم لإمارة الشارقة محلياً وإقليمياً، وهو ما شجعنا على طرح فرص استثمارية لجميع الجنسيات بتسهيلات استثنائية من خلال مشروعنا الفريد من نوعه على مستوى الشارقة “مدينة تلال”، بما يتماشى والرؤية الطموحة لحكومة الشارقة، للشارقة الجديدة، وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وتعمل شركة “تلال” العقارية على تعزيز هذا النمو ودعم القطاعات الاستثمارية في الشارقة من خلال توفير فرص مفتوحة للاستثمار ضمن نطاق مدينة تلال أمام جميع الجنسيات، يرافقها مميزات وتسهيلات يطمح لها أي مستثمر.

https://www.sharjah24.ae/ar/economy/209880/