loader image
Categoriesالأخبار الصحفية

9.2 تريليون درهم التحويلات المالية عبر بنوك الإمارات خلال 9 أشهر

أظهرت أحدث إحصائيات مصرف الإمارات المركزي، ارتفاع قيمة التحويلات المنفذة في القطاع المصرفي بالدولة عبر نظام الإمارات للتحويلات المالية، لأكثر من 9.2 تريليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري.

ارتفعت قيمة التحويلات المنفذة في القطاع المصرفي بالدولة عبر نظام الإمارات للتحويلات المالية، UAEFTS لأكثر من 9.2 تريليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، وفق أحدث إحصائيات مصرف الإمارات المركزي.

وأظهرت إحصائيات العمليات المصرفية، الصادرة عن المصرف المركزي الثلاثاء، أن قيمة التحويلات المنفذة عبر نظام الإمارات للتحويلات المالية ارتفعت على أساس سنوي بنسبة 31.3% خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، مقارنة بتحويلات بلغت قيمتها نحو 7.02 تريليون درهم، منفذة خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2021.

وبحسب الإحصائيات، توزعت التحويلات المنفذة خلال التسعة أشهر الأولى من 2022، بواقع 5.64 تريليون درهم تحويلات بين البنوك و3.577 تريليون درهم تحويلات بين عملاء البنوك.

واستحوذ شهر يونيو على النصيب الأكبر من إجمالي التحويلات المنفذة خلال التسعة أشهر الأولي بواقع 1.162 تريليون درهم، ثم شهر مارس بواقع 1.154 تريليون درهم، فيما وصلت تحويلات سبتمبر إلى 1.109 تريليون درهم، وأغسطس إلى 1.06 تريليون درهم ويوليو إلى 1.033 تريليون درهم، و1.082 تريليون درهم في أبريل و884.5 مليار درهم في مايو، و861.8 مليار درهم في فبراير و864.7 مليار درهم في يناير 2022.

المصدر

Categoriesالأخبار الصحفية

ربط ثالث محطات براكة بشبكة كهرباء الدولة لتأمين الطاقة ودعم الحياد المناخي

عملية الربط توفر آلاف الميغاواط الإضافية من الكهرباء الصديقة للبيئة  لشبكة كهرباء دولة الإمارات العربية المتحدة في وقت تواجه العديد من الدول نقصاً في إمدادات الطاقة

فرق التشغيل ستبدأ في إجراء اختبار الطاقة التصاعدي في المحطة الثالثة تمهيداً للتشغيل التجاري خلال عدة أشهر

المؤسسة تبرز القدرات الإماراتية في إنجاز المشاريع العملاقة من خلال تطوير ثلاث محطات للطاقة النووية في ثلاث سنوات

أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية اليوم عن ربط المحطة الثالثة من ضمن المحطات الأربع في براكة بشبكة كهرباء دولة الإمارات العربية المتحدة، وإنتاج اول ميغاواط من الكهرباء الصديقة للبيئة من ثالث محطات براكة الأربع، وذلك بعد بدء تشغيلها من قبل شركة نواة للطاقة التابعة للمؤسسة والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة.

وستضيف المحطة الثالثة في براكة فور تشغيلها بشكل تجاري 1400 ميغاواط أخرى من الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية لشبكة الدولة، في خطوة تعد غاية في الأهمية لضمان أمن الطاقة واستدامتها في دولة الإمارات العربية المتحدة ومواجهة التغير المناخي، وهما من أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم.

ومع التشغيل التجاري للمحطتين الأولى والثانية في براكة وإنتاج كهرباء صديقة للبيئة على مدار الساعة، ومع اقتراب المحطة الثالثة أكثر من التشغيل التجاري خلال الأشهر المقبلة، فإن محطات براكة تشكل ركيزة أساسية لاستراتيجية الدولة الخاصة بالحياد المناخي، من خلال قيام المحطات بدور ريادي في تسريع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في الدولة. كما يُعد قطاع الطاقة النووية جزءًا حيويًا من محفظة الطاقة الصديقة للبيئة في دولة الإمارات والتي تتضمن مصادر متعددة خالية من الانبعاثات الكربونية، الأمر الذي يضمن موثوقية وكفاءة ومرونة شبكة كهرباء الدولة على مدار الستين عامًا القادمة على الأقل.

وبهذه المناسبة، قال سعادة محمد إبراهيم الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: “إن رؤية القيادة الرشيدة بعيدة المدى وقراراتها الحكيمة منذ أكثر من 13 عامًا تؤتي ثمارها اليوم، إذ نحتفل بلحظة فخر أخرى للبرنامج النووي السلمي الإماراتي، حيث يوفر ربط ثالث محطات براكة للطاقة النووية السلمية بشبكة كهرباء الدولة آلاف الميغاواط الإضافية من الكهرباء الصديقة للبيئة لدعم كافة مناحي ومجالات الحياة في مجتمعنا، بالإضافة إلى توفير ما تصل قيمته إلى أربعة مليارات دولار من الغاز لغايات التصديربدل استخدامها في إنتاج الكهرباء. كما تسهم الطاقة التي تنتجها محطات براكة في تمكين الشركات في دولة الإمارات من الحصول على شهادات الطاقة النظيفة والتي تكسبها ميزة تنافسية كبيرة “.

وأضاف الحمادي: “فخورون بفرق العمل التي تقودها الكفاءات الإماراتية والذين يواصلون العمل وفق مستويات متقدمة من المعارف والخبرات لدعم تطوير اقتصاد خال من الانبعاثات الكربونية، ونثمن جهود كل من ساهم في جعل هذه الإنجازات حقيقة على أرض الواقع “.

وبعد ربطها بشبكة كهرباء الدولة، سيبدأ فريق التشغيل برفع مستوى طاقة مفاعل المحطة الثالثة بشكل تدريجي، في إطار ما يعرف باختبار الطاقة التصاعدي، إلى جانب إجراء عمليات المراقبة والاختبارات اللازمة حتى الوصول إلى طاقة المفاعل القصوى، تمهيداً للتشغيل التجاري في غضون عدة أشهر، مع الالتزام بجميع المتطلبات التنظيمية المحلية وأعلى المعايير الدولية للسلامة والجودة والأمن.

وتساهم محطات براكة الأربع وحدها بما نسبته 25% من التزامات دولة الإمارات الخاصة بالوصول للحياد المناخي، ولا سيما أنها تُعد أكبر مصدر للكهرباء الصديقة للبيئة التي يمكن توزيعها عبر الشبكة. كما تبرز محطات براكة كيفية تطوير مشاريع الطاقة النووية بأمان ونجاح وتنافسية بهدف الحد من الانبعاثات الكربونية المتزايدة. ومن خلال الكهرباء الصديقة للبيئة التي تنتجها محطات براكة، تساهم الطاقة النووية في خفض البصمة الكربونية لبعض القطاعات الأكثر كثافة في استخدام الطاقة، علاوة على تمكين دولة الإمارات من تصدير وقود الغاز الطبيعي المسال، مما يزيد من رأس المال اللازم للاستثمارات التي تخدم التنويع الاقتصادي.

المصدر

Categoriesالأخبار الصحفية

سلطان بن أحمد: جامعة الشارقة تتقدم 150 مرتبة عالمياً

أكد سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، أن طموحات الجامعة وأهدافها التي تترجم بالخطط والاستراتيجيات المدروسة تجعل مسيرتها في تقدم دائم ومتسارع، للوصول إلى أفضل المراتب العالمية، تحقيقاً لرؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤسس جامعة الشارقة.

أكد سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، أن طموحات الجامعة وأهدافها التي تترجم بالخطط والاستراتيجيات المدروسة تجعل مسيرتها في تقدم دائم ومتسارع، للوصول إلى أفضل المراتب العالمية، تحقيقاً لرؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤسس جامعة الشارقة.

وقال سموّه – بمناسبة إعلان تقدم جامعة الشارقة بـ 150 مرتبة ضمن تصنيف «التايمز للتعليم العالي الخاص بالجامعات في العالم» لعام 2023 «سعداء بالتقدم الكبير الذي يُحسب للقائمين على جامعة الشارقة، ونيلها مع جامعة الإمارات المرتبة الأولى في الدولة، ما يعزز مكانتها ودورها أكاديمياً وعلمياً وبحثياً. ويمثل تفوقها بمراتب كبيرة، ضمن منافسة مميزة بين الجامعات، مؤشراً واضحاً على المسلك الصحيح الذي تنتهجه وتسير فيه بخطى واثقة ومتزنة».

ولفت سموّه، إلى أن النجاح الحقيقي الذي تعتز به الجامعة هو مخرجاتها الرئيسية من كوادر رائدة خرّجهتم، نراهم اليوم صنّاع قرار وعلماء وباحثين ومستشارين وتنفيذيين، يقودون دفة المجتمعات بعلم ومعرفة ومهارة، كان لجامعة الشارقة دور كبير في غرسها وصقلها. مؤكداً مواصلة الجامعة في تطوير منظومتها التعليمية ورفدها بأحدث الأساليب والتقنيات، وتعزيز العلاقة بين فئات المجتمع الجامعي كافة.

وكانت «مؤسسة التايمز للتعليم العالي»، أعلنت الأربعاء نتائج تصنيف الجامعات في العالم لعام 2023، حيث تربعت جامعتا الشارقة والإمارات في المرتبة الأولى في الدولة. وقفزتا إلى فئة أفضل (251-300) جامعة في العالم، محققتين تقدماً بأكثر من 150 مرتبة في هذا التصنيف مقارنة بنتائج العام الماضي.

كما حققت جامعة الشارقة المرتبة السابعة عربياً، ضمن التصنيف نفسه للجامعات في المنطقة العربية.

ويعدّ تصنيف «التايمز» الأكبر، منذ إطلاقه من حيث عدد الجامعات المشاركة، حيث تضمن 1799 جامعة تمثل 104 مناطق جغرافية.

وأكد الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، أن هذا الإنجاز يأتي ترجمة لاستراتيجية الجامعة التي وضعها مؤسسها صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وبقيادة رئيسها سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، وتركز في جوهرها على جودة العملية التعليمية بمختلف جوانبها، والعمل بالبحث العلمي الرصين والتطبيقي الهادف لخدمة وتنمية المجتمع.

وأوضح أن النتائج التفصيلية لهذا التصنيف، تشير إلى تحقيق الجامعة تقدماً ملحوظاً في معظم مؤشرات التقييم التي يقوم عليها هذا التصنيف، وتُعدّ من أفضل التصنيفات العالمية وأكثرها مهنية وصدقية، حيث حققت الجامعة المركز الخامس في جامعات العالم، في مؤشر النظرة الدولية للجامعة الذي يبرز مكانة الجامعات بالتنوع الثقافي والاجتماعي للطلبة الدراسين فيها وأعضاء هيئتها التدريسية، وتنوع المشاريع البحثية التي تنجز فيها مشاركة مع كبرى الجامعات العالمية، ونشرها في مؤتمرات ومجلات ودوريات علمية متنوعة دولياً.

كما حققت الجامعة المركز 68 في جامعات العالم في مؤشر الاقتباسات والاستشهادات من البحوث والدراسات العلمية التي أنجزتها، ما يؤكد أهمية تلك البحوث العلمية كمّاً وكيفاً، ويؤكد رصانتها بصفتها مرجعاً علمياً لكثير من العلماء والباحثين من مختلف دول العالم، في ميادين البحوث والدراسات العلمية.

ويأتي إنجاز جامعة الشارقة، بفضل تقدمها المستدام في تطوير برامجها الأكاديمية واستحداث برامج جديدة تواكب التعليم الحديث، وكل أشكال التطور في البحث العلمي، ولاسيما تطوير دوائر الشراكة الدولية مع كبرى جامعات العالم، حيث تبوأت المركز الخامس عالمياً في مؤشر السمعة الدولية. ويظهر الجهد الكبير الذي عملت عليه الجامعة خلال السنوات الخمس الماضية، حيث انتقلت من فئة (801-1000) عام 2019، لتدخل ضمن أفضل (401-500) جامعة في عام 2022. 

المصدر

Categoriesالأخبار الصحفية

33157 رخصة صادرة ومجددة في الشارقة خلال النصف الأول من 2022

استعرضت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة أهم التطورات والأحداث التي شهدتها القطاعات الاقتصادية والإجراءات والجهود التي اتخذتها الدائرة في كافة القطاعات والأنشطة، خلال النصف الأول من العام 2022، وذلك لتقديم أداة شاملة للمتعاملين في القطاعات الاقتصادية في الإمارة، وتعريفهم بأهم النتائج التي حقّقتها.

بلغ إجمالي رخص الأعمال الصادرة والمجددة في الشارقة خلال النصف الأول من العام الجاري 33157 رخصة، بنسبة نمو قدرت بـ 8 %، مقارنةً بالفترة ذاتها من العام 2021، وفقاً لتقرير صدر اليوم عن دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة.

وأوضح التقرير أن إجمالي رخص الأعمال الصادرة خلال النصف الأول من العام 2022 بلغ 3858 رخصة مقارنةً بـ 3526 رخصة في النصف الأول من العام الماضي بنسبة نمو 9%، فيما وصل إجمالي رخص الأعمال المجددة خلال النصف الأول من العام الحالي 29299 رخصة مقارنة بـ 27262 رخصة خلال الفترة نفسها من العام 2021 بنسبة نمو وصلت الى 7%.

وأكد سعادة سلطان عبد الله بن هده السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، أن البيانات الصادرة عن الدائرة تدل على وجود ارتفاع ملحوظ في حركة الاستثمار خاصة في الرخص الصادرة وهي مؤشرات تشير إلى نمو مستدام لاقتصاد إمارة الشارقة، مشيراً إلى أن إصدار هذه البيانات يعد أحد المؤشرات الاقتصادية المهمة التي تعتمد عليها الدائرة لدراسة الوضع الاقتصادي في الإمارة.

ولفت إلى أن الهدف الاستراتيجي للدائرة هو تحقيق خطة تطويرية شاملة تعزز التنمية الاقتصادية بالشارقة من خلال تطوير الخدمات لتتناسب مع أعلى معايير الجودة العالمية من حيث سرعة الإنجاز والوصول للمتعاملين في القطاع الاقتصادي والمستثمرين في الإمارة، والسعي لإنجاز المعاملات بسهولة ويسر.

وأوضح أن إمارة الشارقة تقدم العديد من المحفزات التي تساهم في تعزيز استمرارية التنمية في مختلف المجالات مما عزز من متانة القطاعات الاقتصادية والصناعية فيما تستمر دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة بالعمل على عدد من القطاعات والمحاور التنموية وليس فقط الأنشطة الاقتصادية من خلال التطوير المستمر لبيئة الأعمال عبر عمليات التوفيق بين الأعمال واستخدام أحدث النظم والتقنيات كالمستثمر الذكي والاعتماد على بطاقات الشركاء المتميزين وتطبيق المسرعات الحكومية ومواصلة تبني نظم الجودة لإدارة استمرارية الأعمال والذي يضمن جودة أداء الخدمات الرقمية في بيئة الأعمال والتطور في مجالات رأس المال البشري في بناء القدرات الابتكارية والاستثمار على القدرات المواطنة في الجامعات.

من جانبه، أكد فهد الخميري مدير إدارة التسجيل والترخيص بالدائرة، أن البيانات الصادرة من دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة أظهرت تصدر الرخص التجارية بالنسبة للتوزيع وفق نوع الرخص الصادرة حيث وصلت إلى 2248 رخصة صادرة خلال النصف الأول من عام 2022 تلتها الرخص المهنية بعدد 1273 رخصة ومن ثم الرخص الصناعية والتي وصلت إلى 161 رخصة فيما حلت رخص اعتماد في المركز الرابع بعدد 99 رخصة وجاءت رخص المتاجرة الإلكترونية خامساً بـ 77 رخصة.

وفيما يتعلق برخص الأعمال المجددة، فقد تصدرت الرخص التجارية حيث بلغت 18992 رخصة مجددة خلال النصف الأول من عام 2022 تلتها الرخص المهنية بعدد 8718 رخصة ومن ثم الرخص الصناعية والتي وصلت إلى 1233 رخصة، فيما حلت رخص اعتماد في المركز الرابع بعدد 306 رخص وجاءت رخص المتاجرة الإلكترونية خامساً بـ 50 رخصة.

وأضاف أن نتائج أعمال الإمارة بما فيها الإصدار والتجديد لرخص الأعمال تتماشى مع النمو العام في الناتج المحلي في إمارة الشارقة، مشيراً إلى أن الدائرة تعمل على تبسيط الخدمات والإجراءات بهدف تسهيل إجراءات تسجيل الأعمال وإصدار رخص الأعمال وتوفير مرونة أكبر للمستثمرين والمتعاملين بالشكل الذي يتيح لهم إمكانية تأسيس أعمالهم خلال فترة زمنية قصيرة.

وأكد أن نمو رخص الأعمال خلال النصف الأول من العام الحالي يدل على متانة الاقتصاد المحلي وجاذبية البيئة الاستثمارية في الإمارة حيث أسهمت مبادرات الدائرة خلال الفترة الماضية في تعزيز نمو حركة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تعكس ثقة قطاعات الأعمال بالفرص الاستثمارية المتاحة في اقتصاد الشارقة.

وقال خلفان الحريثي مدير إدارة الفروع بالدائرة، إن عدد الرخص الصادرة والمجددة في مدينة الشارقة بلغ 26670 رخصة خلال النصف الأول من العام الجاري، وحقق فرع المنطقة الوسطى إجمالي 3753 رخصة وفرع خورفكان 1314 رخصة، وفرع كلباء بإجمالي 1140 رخصة، ثم فرع دبا الحصن بواقع 280 رخصة صادرة ومجددة.

وأفاد سالم أحمد السويدي نائب مدير إدارة الرقابة والحماية التجارية، أن الدائرة نفذت 81933 جولة رقابية على مختلف المنشآت الاقتصادية في الإمارة خلال النصف الأول من العام الجاري 2022، كما تعاملت الدائرة خلال الفترة الماضية مع الكثير من الحالات المختلفة لملاحظات المستهلكين والتي تم معالجة كل منها بشكل كامل بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية حيث أنجزت الدائرة 5374 ملاحظة تلقتها خلال النصف الأول من العام الجاري 2022.

ووفقاً للبيانات فقد توزعت هذه الملاحظات لتشكل ملاحظات حماية المستهلك الحصة الكبرى منها بـ 4578 ملاحظة تلتها شكاوى الغش التجاري بـ 477 ثم ملاحظات وكيل الخدمات بـ 319 ملاحظة، مشيراً إلى أن دور الدائرة لا يقتصر على حماية المستهلكين والمستثمرين فقط وإنما يتجاوز ذلك لتعريف التجار بالنظم والإجراءات المعتمدة لتفادي وقوع نزاعات ضدهم وتنفيذ حملات رقابية لضمان سلامة جميع الممارسات الاقتصادية في أسواق الإمارة ويتم تنفيذ هذه الحملات بشكل منتظم من خلال خطة ميدانية شاملة.

وتنفذ الدائرة سلسلة من الحملات الرقابية الميدانية المكثفة على منافذ البيع والمحال التجارية للتأكد من صحة ودقة الموازين التجارية المستخدمة في منافذ البيع بالأسواق المحلية وتستهدف مطابقة هذه الموازين للمعايير والمواصفات القياسية الإلزامية الإماراتية المعتمدة في هذا المجال ضمن خطط الدائرة للتحقق المترولوجي من أدوات القياس القانونية والتأكد من مطابقتها للوائح الفنية الإماراتية الخاصة بالأوزان والموازين ويأتي ذلك في إطار دور الدائرة الرقابي على الأسواق بالإمارة ومن منطلق حرصها على تعزيز الثقة بأسواق الإمارة، ووفق البيانات الصادرة عن الدائرة خلال الفترة نفسها فقد بلغ إجمالي عدد الموازين التي تمت معايرتها 2553 ميزاناً وبلغت نسبة الموازين المتوافقة والمطابقة للمعايير 98% من إجمال الموازين التي تمت معايرتها.

وقال حمد عمر المدفع نائب مدير إدارة الشؤون القانونية، إن اقتصادية الشارقة ساهمت في رفد الأنشطة الاقتصادية في الإمارة من خلال إطلاق العديد من المبادرات التي من شأنها أن تعزز من بيئة الأعمال في الإمارة، وتسهم في الوقت ذاته في استقطاب المواطنين ليكونوا شريكاً رئيساً ومهماً في قطاع الأعمال حيث قامت الدائرة بتقديم خدمة “المستفيد الحقيقي” وذلك في إطار سعي الدائرة لتحقيق المعايير الدولية وتنفيذ متطلبات قرار مجلس الوزراء رقم 58 لسنة 2020 في شأن تنظيم بيانات المستفيد الحقيقي.

وقال علي أحمد النقبي نائب مدير إدارة تقنية المعلومات، إن ما تقوم به الدائرة من عمليات التحسين المستمر التي تنتهجها تعد ترجمة عملية لتوجيهات القيادة الرشيدة واستراتيجية التحول الرقمي التي انتهجتها إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة والتي ساهمت في تحقيق أعلى درجات الكفاءة والمرونة والفاعلية في تقديم الخدمات الحكومية وتوفيرها للمتعاملين على مدار الساعة في أي وقت ومن أي مكان عبر قنوات ذكية وخطوات سهلة وهو ما انعكس إيجاباً على الأنشطة التجارية التي شهدت إقبالاً كبيراً، والتي تدل على البيئة الاقتصادية والاستثمارية المحفزة لأصحاب الأعمال والمشروعات والتنوع في الأنشطة التجارية المختلفة.

وشهد النصف الأول من العام الجاري تطورات كبيرة في تحديث وتطوير الخدمات الرقمية لدائرة التنمية الاقتصادية والتي جاءت بانعكاسات ونتائج مفصلية ومحورية فيما ارتفعت نسبة مشاركة المستثمر الذكي من إجمالي المعاملات المنجزة خلال نفس الفترة لتبلغ 20.5% وارتفعت نسبة المعاملات الرقمية لتصل إلى 97% من إجمالي المعاملات كما قامت الدائرة بجهود كبيرة في الربط والتكامل مع تطبيق الشارقة الموحد والذي أثمر إتاحة أكبر عدد من الخدمات الرقمية على منصة الشارقة الرقمية وشاركت الدائرة بعدد 10 خدمات.

وقالت مريم ناصر السويدي، نائب مدير إدارة الشؤون الصناعية، إن الشارقة نجحت في تهيئة بيئة تشريعية وقانونية ملائمة وقوية تدعم الرؤى والخطط المستقبلية للقطاع الصناعي وقادرة على مواكبة الثورة الصناعية الرابعة وجسدت توجهات الحكومة في أن تصبح الإمارة نموذجاً عالمياً رائداً في المواجهة الاستباقية لتحديات المستقبل الصناعي وذلك من خلال استمرارية المحفزات الاقتصادية للقطاع الصناعي بخصم 50% عند إصدار الترخيص لمدة 3 سنوات وكذلك إعادة هندسة إجراءات إصدار الرخص الجديدة لاختصارها بهدف التسهيل على المستثمرين والسماح لترخيص مكتب صناعي لمدة عام.

وأضافت، أنه وبناءً على البيانات الصادرة من دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة فقد حققت مؤشرات التنمية الاقتصادية والصناعية في الشارقة نمواً ملحوظاً خلال النصف الأول من العام الجاري 2022 وفق البيانات الصادرة من الدائرة حيث وصل إجمالي رخص الأعمال الصناعية الصادرة والمجددة في الشارقة إلى 1394 رخصة وبنسبة نمو بلغت 9% مقارنة بالفترة نفسها من 2021.

وأوضحت أن القطاع الصناعي يعد من المحركات الرئيسة الداعمة للتنمية الاقتصادية في الشارقة ويلعب دوراً محورياً في تعزيز الناتج المحلي للإمارة، مؤكدةً مضي الشارقة في توجهها لتحقيق التنوع الاقتصادي المستهدف من خلال قوانين وتشريعات حكومية داعمة ومشجعة للقطاع الصناعي.

ونفذت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة عدداً من الزيارات الميدانية الترويجية لعدد من المنشآت الصناعية في إمارة الشارقة بهدف تعزيز التواصل الدائم مع القطاع الصناعي ومجتمع الأعمال وتفقد سير العمل في المصانع وبرامجها الإنتاجية والتصديرية وتعزيز التواصل المباشر بين الدائرة وأصحاب المنشآت الصناعية للتعرف على تطلعاتهم وأهم الاحتياجات والتحديات التي تواجههم من أجل استدامة وتنمية القطاع الصناعي ونشاطاته.

وأكد أحمد سيف بن ساعد نائب مدير إدارة الشؤون التجارية، مواصلة دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة استراتيجياتها المستمدة من رؤية القيادة الرشيدة المتمثلة في تقديم الدعم والتوجيه والمتابعة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع في الإمارة وتزويدهم بالحلول الجديدة والمبتكرة بما يساعدهم على الازدهار في السوق الاقتصادي والتجاري وبما يحقق عائد يضاف إلى الناتج المحلي لاقتصاد إمارة الشارقة ودولة الإمارات بشكل عام.

وأكد عبد العزيز المدفع نائب مدير إدارة الاتصال الحكومي، أن الدائرة نجحت في تكوين منصة تفاعلية مع جمهورها الداخلي والخارجي حيث تعتبر إدارة الاتصال الحكومي في الدائرة هي المصدر الرسمي للأخبار والمعلومات عن الدائرة وهي الجهة المسؤولة عن إبراز هويتها المؤسسية وتعزيز صورتها الإيجابية وتسليط الضوء على دورها المتميز أمام المجتمع والعالم.

ووقعت الدائرة خلال النصف الأول من العام الجاري 3 اتفاقيات انطلاقاً من حرص الدائرة على دعم وتطوير البيئة الاقتصادية في الإمارة وتوسيع أنشطتها لتواكب متطلبات المرحلة ومن أجل تأسيس شراكة مجتمعية وتكاملية تسهم في ارساء الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في الدولة كما استقبلت الدائرة 26 وفداً خلال الفترة المذكورة بهدف بحث سبل التعاون وتبادل الخبرات وتعزيز العمل المشترك بين الدائرة والجهات المختلفة حيث تحرص الدائرة على تعزيز العمل مع كافة الجهات الحكومية والخاصة بما يخدم المصلحة العامة للإمارة.

المصدر

Categoriesالأخبار الصحفية

الشارقة تتصدر دول المنطقة في احتضان أثرياء العالم

الشارقة تتصدر دول المنطقة في احتضان أثرياء العالم

بإنجازاتها التي تتحقق في كل المجالات، وجهودها الحثيثة، التي تُبذل لتأمين رفاهية العيش، تُوّجت الإمارة الباسمة بلقب المدينة التي يعشقها أثرياء العالم، بعد تصدرها دول المنطقة في احتضان أصحاب الملايين من جميع أنحاء المعمورة، حيث أظهرت الإحصاءات التي جمعتها شركة “ثروة العالم الجديد”، من بيانات شركة الاستشارات الاستثمارية للمواطنة العالمية والإقامة (هينلي آند بارتنرز)، الشركة الرائدة عالمياً في الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار مؤخراً، أن إمارة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة، مع عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض، تضمان أصحاب الملايين الأسرع نمواً هذا العام حتى الآن.

بلومبيرغ:

أصدرت شركة الاستشارات الاستثمارية للمواطنة العالمية والإقامة (هينلي آند بارتنرز)، الشركة الرائدة عالمياً في الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار مؤخراً قائمة بمدن العالم التي يعيش فيها معظم أصحاب الملايين.

وتُظهر الإحصاءات، التي جمعتها الشركة بالتعاون مع شركة “ثروة العالم الجديد” الجنوب أفريقية، أن إمارة الشارقة، في الإمارات العربية المتحدة، مع عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض، تضمان أصحاب الملايين الأسرع نمواً هذا العام حتى الآن في العالم.

وتعد إمارتا أبو ظبي ودبي أيضاً من بين المدن الأسرع نمواً في عدد أصحاب الملايين، حيث تجتذب دولة الإمارات الأثرياء بنظام ضريبي منخفض وخطط إقامة جديدة.

وجاء في تقرير شركة الاستشارات الاستثمارية للمواطنة العالمية والإقامة ( هينلي آند بارتنرز)، أن نصف المدن العشر الأولى التي تضم أكبر عدد من أصحاب الملايين في الولايات المتحدة، إلا أن مدينة نيويورك قد فقدت 12% من أصحاب الثروات في النصف الأول من عام 2022، بينما شهدت منطقة خليج سان فرانسيسكو زيادة بنسبة 4%، ولندن، التي تحتل المرتبة الرابعة، انخفاضاً بنسبة 9%.

وسجلت بكين وشنغهاي، اللتان تحتلان المركزين التاسع والعاشر في قائمة أغنى المدن، على التوالي، خسائر حيث تتوقع مجموعة “هينلي وشركاه” أن الصين ستشهد ثاني أكبر تدفق للثروة بعد روسيا هذا العام.

المصدر

Categoriesالأخبار الصحفية

حملة “صيف الشارقة” تحمل مفاجآت للسياح وتقدم عروضاً متكاملة

تتضمن حملة “صيف الشارقة 2022” التي أطلقتها “هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة” حزمة مميزة من الباقات والعروض الحصرية التي تسلط الضوء على المقومات والإمكانيات والمرافق السياحية التي تتمتع بها المشاريع والمنشآت الفندقية في مختلف أنحاء الإمارة، لتقدم من خلال ذلك تجارب استثنائية لكافة افراد العائلة من مختلف الأعمار والاهتمامات.

وتتيح الهيئة من خلال حملتها الموسمية فرصة مميزة أمام الجميع للحصول على أسعار تنافسية وباقات حصرية مصممة خصيصاً للعائلات والحجوزات الفندقية، كما تقدم لهم خصومات على أسعار تذاكر الدخول لمجموعة مميزة من الوجهات ومعالم الجذب السياحي لقضاء أوقات ممتعة لا تنسى في أنحاء الإمارة الباسمة، وتندرج هذه الحملة في إطار إلتزام الهيئة بإطلاق مبادرات نوعية تثري تجربة الزوار وتعزز ثقة السياح بإمارة الشارقة كوجهة عالمية ترقى لمستوى التطلعات.

وتتضمن عروض الحملة، التي تستمر حتى 30 سبتمبر القادم، باقات مصممة خصيصاً للعائلات، تمكن الزوار من التعرف على جماليات إمارة الشارقة، وتنوع بيئتها، وفي الوقت نفسه خوض تجارب ترفيهية متنوعة من ألعاب رياضيّة، وأنشطة عائلية ومأكولات، وجولات على الأماكن والوجهات التاريخية والتراثية والبيئية، بالإضافة إلى خيارات التسوق المميزة وغيرها الكثير، إذ تتطلع الحملة إلى تنشيط حركة السياحة، وترسيخ هوية إمارة الشارقة كوجهة سياحية آمنة ومفضلة لدى العائلات.

وقال سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة: نرحب بزوار الإمارة من داخل الدولة وخارجها، ونستقبلهم بحملة متجددة تحت شعار “صيف الشارقة”، حيث نقدم باقات سياحية ومجموعة تجارب استثنائية تثري زيارة السائح وكافة أفراد العائلة صغاراً وكباراً، لتميز الإمارة بمنتجها السياحي الذي يقدم تجارب متنوعة لمحبي المغامرات والبيئة والتاريخ والثقافة والتراث والآثار والفنون إلى جانب الأنشطة البحرية والجبلية والترفيهية وأجندة الفعاليات والمعارض السنوية وغيرها الكثير، وبالتعاون مع شركائنا من القطاعين الحكومي والخاص فإننا نعمل وفق رؤى القيادة الرشيدة ونحو تعزيز حضور الشارقة ضمن الوجهات العالمية التي تمتلك مقومات مميزة وخيارات متكاملة وتسهيلات ومرافق مختلفة لجميع سياح وزوار إمارة الشارقة.

وأضاف المدفع ان “هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة” تعمل خلال الحملة مع 16 منشأة فندقية ستوفر باقات وعروض خاصة متاحة حصرياً لسياح وزوار إمارة الشارقة من داخل الدولة وخارجها، وتشمل قائمة المشاركين في الحملة.

المصدر

Categoriesالأخبار الصحفية

الإمارات بين أفضل 10 وجهات عالمية للعيش والعمل الأولى إقليمياً والسادسة عالمياً بحسب «إكسبات إنسايدر 2022

احتلت دولة الإمارات المركزين الأول إقليمياً والسادس عالمياً في قائمة أفضل الدول للعيش بحسب تقرير «إكسبات إنسايدر 2022» الصادر عن مؤسسة «إنترنيشن»، بالإضافة إلى أنها اعتبرت بين أفضل 10 وجهات لعمل الوافدين.

وتضمن مسح «إكسبات إنسايدر» استطلاعاً ضم 12 ألف شخص حول العالم، ويغطي قضايا من ضمنها مدى رضا الوافدين عن نوعية الحياة وسهولة الاستقرار والعمل في الخارج، والتمويل الشخصي في بلد إقامتهم، وغيرها.

وقال 71% من المستطلعة آراؤهم إنهم سعداء بحياتهم في دولة الإمارات، وهو نفس متوسط المعدل العالمي.

وأوضح التقرير أن الوافدين في الإمارات سعداء بشكل خاص من سهولة إنجاز المعاملات الحكومية، حيث حلت الدولة في المركز الثالث في هذا المعيار. وأشار 83% من المستطلعين إلى سهولة الحصول على تأشيرة إقامة في الإمارات، مقارنة ب 56% على مستوى العالم، مما يجعلها الدولة الأولى عالمياً في هذا العامل. وقال 61% من المستطلعين إنهم لا يواجهون أي مشكلة عند التعامل مع الدوائر الحكومية داخل الدولة. كما تساهم الخدمات الحكومية الإدارية المتاحة على نطاق واسع على الشبكة بشكل كبير في إسعاد الوافدين في دولة الإمارات.

ويقول نحو 85% من المستطلعة آراؤهم إنه من السهل العيش في الإمارات دون الحاجة للتحدث باللغة المحلية، مقارنةً بنسبة 51% على مستوى العالم. وقال التقرير نقلاً عن وافد هندي: «النظام الحكومي هو الأفضل». وعلاوة على ذلك، فإن العوامل الأخرى التي تجعل من الإمارات وجهة جذابة للمغتربين هو سهولة الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة في المنزل والدفع بدون نقود.

وتحتل الإمارات المرتبة الخامسة ضمن أفضل 10 وجهات في مؤشر جودة الحياة، وعبّر الوافدون عن سعادتهم بشكل خاص من خيارات الترفيه، مع تقديرهم لتنوع خيارات تناول الطعام، فضلاً عن الثقافة والحياة الليلية.

وحلّت الإمارات في المركز الثالث عالمياً في معيار السلامة الشخصية، حيث قال 94% من المستطلعين إنهم سعداء من مستويات الأمان في الدولة. كما أعرب نحو 86% من المغتربين عن رضاهم الشديد عن الاستقرار السياسي في الإمارات.

وقالت إحدى المغتربات البريطانيات: «أشعر بالأمان عند الخروج والسير خلال الأمسيات المظلمة. وفي النهار لا أخشى التعرض للسرقة».

من جهة أخرى، قال 78% من الوافدين إنهم يجدون سهولة في الوصول إلى جميع أنواع خدمات الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها، فيما تحتل الإمارات مرتبة عالية جدًا في جودة الرعاية الطبية (السادسة عالمياً) وفي توافر الرعاية الصحية (السادسة أيضاً).

وجاءت الإمارات في المركز ال 13 في معيار الاستقرار، حيث قال 77% من الوافدين إنهم يشعرون بالترحيب هناك، كما أفاد اثنان من كل ثلاثة أشخاص (65%) أنهم سعداء بحياتهم الاجتماعية.

واحتلت الدولة المركز الخامس على مؤشر العمل في الخارج، والمركز الثالث في الفئة الفرعية لآفاق التوظيف، حيث يشعر نحو أربعة من كل خمسة وافدين أن الانتقال إلى الإمارات العربية المتحدة قد حسّن آفاق حياتهم المهنية.

ووجد الاستطلاع أن 87% من الوافدين سعداء بمستوى الأمن الوظيفي والرواتب، ومع ذلك، يشعر 55% فقط أنهم يتلقون أجوراً عادلة مقابل عملهم، بناءً على القطاع والمؤهلات ودورهم الوظيفي.

وتصدرت المكسيك التصنيف العالمي لأفضل الوجهات للمغتربين، تلتها إندونيسيا في المركز الثاني، ثم تايوان في المركز الثالث، والبرتغال في المركز الرابع، وإسبانيا خامسةً.

المصدر

Categoriesالأخبار الصحفية

قيادة سموه حولت الشارقة إلى واحدة من أفضل مدن العالم وأكثرها جاذبية

أكد سعادة خليفة الشيباني، مدير عام شركة تلال العقارية، أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قاد خلال الخمسين عاماً الماضية، مسيرة النهضة والتقدم في الإمارة، حتى غدت مركزاً معرفياً وعلمياً ومنارة تنموية وحضارية، فنهضت فيها المشاريع، وارتفعت الصروح المعمارية، وتطورت البنية التحتية، التي حولت الشارقة إلى واحدة من أفضل مدن العالم وأكثرها جاذبية للعيش والعمل والزيارة، موفراً سموه الحياة الكريمة والفرص الوظيفية لأبنائها وبناتها على امتداد حدود الإمارة.

وأشار الشيباني إلى أن “امارة شارقة” أصبحت حديث العالم بحكمة قائدها المستنير، وشخصيته الاستثنائية، التي جعلت الإنسان محور التنمية، والثقافة جسر التواصل، لتحصد الإمارة ألقاب المجد وشارات التميّز واحداً تلو الآخر، من عاصمة الثقافة العربية والإسلامية، إلى المدينة الصحية الصديقة للأطفال واليافعين، وكانت سباقة على مستوى المنطقة في فتح المجال أمام المواطنين للمشاركة في إدارة شؤون الإمارة، عبر المجلس الاستشاري، إلى جانب توجيهات سموه، الداعمة لاستقرار الاسرة، وتوفير السكن المريح للعائلات.

Categoriesالأخبار الصحفية

سلطان يعين سلطان بن أحمد رئيساً لجامعة الشارقة ومجلس أمنائها

أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المرسوم الأميري رقم ( 46 ) لسنة 2021 م بشأن تعيين رئيس لجامعة الشارقة.

ونص المرسوم على أن يُعيّن سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيساً لجامعة الشارقة، ورئيساً لمجلس أمنائها، وذلك اعتباراً من تاريخه.

 على صعيد متصل، التقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، صباح أمس الاثنين، في المبنى الرئيسي لجامعة الشارقة، سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، وعدداً من  أعضاء مجلس أمناء الجامعة.
وأشاد سموه بالمستوى الكبير الذي وصلت إليه جامعة الشارقة في كل جوانب العملية التعليمية والأكاديمية والبحثية والاجتماعية والإدارية وغيرها، والذي جاء بعد عمل متواصل بجهود إدارة الجامعة وفرق العمل والباحثين والأكاديميين والطلبة، وبالتعاون مع أفضل وأعرق مؤسسات التعليم العالي والمعاهد حول العالم.

وأثنى سموه على دور مجلس الأمناء في رسم الخطط والسياسات العامة للجامعة، واتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة تقدم الجامعة في المستويات والتصنيفات العالمية، وتهيئة بيئة تعليمية عالية الجودة ضمن مجتمع الجامعة.
ولفت صاحب السمو حاكم الشارقة إلى جهود سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، البنّاءة، والتي ستسهم خلال توليه رئاسة الجامعة في تحقيق تطلعاتها واستمرار تقدمها العلمي والبحثي، ورفد سوق العمل بأفضل الخريجين والخريجات، راجياً سموه من الله عز وجل التوفيق والسداد لرئيس جامعة الشارقة الجديد.

وتناول اللقاء عدداً من الموضوعات العلمية والأكاديمية، والحديث حول أحدث المنجزات لجامعة الشارقة على مستوى البرامج الأكاديمية والمرافق التعليمية والإجراءات المتبعة وفق الظروف الراهنة للتعامل مع جائحة «كوفيد – 19».
من جانبه، تقدم سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس جامعة الشارقة، بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على الثقة التي أولاه إياها بتكليفه برئاسة جامعة الشارقة، مشيراً سموه إلى أن ما وصلت إليه جامعة الشارقة من تصنيفات متقدمة ضمن المؤسسات التعليمية الرائدة في برامجها ومرافقها وجودة خريجيها أتى، بعد فضل الله، من خلال رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، ودعمه ومتابعته للجامعة منذ إنشائها واستمرار رعايته لها.

وأكد سمو رئيس جامعة الشارقة استمرار العمل في خطط الجامعة التي وضعها صاحب السمو حاكم الشارقة برؤية تنموية وفكر مستنير وأسس علمية واضحة، ومواكبة الوسائل والتقنيات والأساليب التعليمية الحديثة بالتعاون مع أرقى الجامعات والمعاهد العالمية.

المصدر

Categoriesالأخبار الصحفية

مدينة تلال تصبح وجهة جديدة للأحداث الرياضية في عام 2022

تماشياً مع رؤيتها في تعزيز أسلوب الحياة النشط وتشجيع السلوكيات الصحية بين السكان وأفراد المجتمع، تتطلع مدينة تلال إلى تقديم مجموعة ممتعة من الأحداث والأنشطة الرياضية في العام الجديد، والتي ستبدأ مع سباق للدراجات في منتصف يناير 2022.

وباتت مدينة تلال وجهة رياضية لهذا النوع من السباقات، حيث استضافت ثلاثة سباقات للدراجات نظمها اتحاد الإمارات للدراجات في نوفمبر وديسمبر من عام 2021. وقد أقيم السباق الأخير لعام 2021 في 18 ديسمبر وشهد مشاركة 65 متسابقاً و39 متسابقة من المحترفين في سباقي 60 كم و36 كم، على التوالي.

وقال ياسر عمر الدوخي، الأمين العام لاتحاد الإمارات للدراجات: “تشكل السباقات التي استضافتها مدينة تلال تأكيداً على مكانة الرياضة وأهميتها، وتواصل رياضة الدراجات، على وجه الخصوص، جذب اهتمام عدد كبير من الناس من مختلف الأعمار والجنسيات. وبالإضافة إلى كونها رياضة من السهل المشاركة فيها، فإنها تقدم العديد من الفوائد، مثل بناء جسم صحي ورياضي والحفاظ على البيئة، كما تسهم بتعزيز الثقافة الرياضية في المجتمع والنهوض بالمشهد الرياضي بشكل عام”.

استقطب السباق الأخير مشاركين من مختلف الإمارات والأندية، بما في ذلك شباب الأهلي، والحمرية، واتحاد كلباء، ومصفوت، والرمس، والعربي، والجزيرة الحمراء، والتعاون، وخورفكان، والشارقة، ودبا الحصن، ونادي النصر، ونادي أبو ظبي، وفريق شرطة دبي، وفريق ياس أبو ظبي، وفريق الوثبة.

صرحت تلال: “نحن ملتزمون بالمساهمة في تعزيز الثقافة الرياضية في مجتمعنا والنهوض بالنشاط الرياضي بشكل عام. يمكن استخدام بنيتنا التحتية للتدريب على ركوب الدراجات ومجموعة من السباقات والأحداث الرياضية المختلفة. سيكون عام 2022 مليئًا بالأنشطة لجميع الأعمار ونحن متحمسون للترحيب بأفراد المجتمع في مدينة تلال”.